السعودية تعرقل المحادثات بين ايران ومجلس التعاون في الخليج الفارسي

طهران - 2 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان ان السعودية تعرقل المحادثات بين ايران ومجلس التعاون في الخليج الفارسي.

وقال امير عبد اللهيان في تصريح لقناة العالم الاثنين : لدينا محادثات ثنائية مع الدول العربية في الخليج الفارسي ولكن فكرة عقد محادثات شاملة بين ايران ودول المنطقة اي الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون بالخليج الفارسي ورغم ترحيب طهران بهذه الخطوة والجهود التي بذلتها بعض دول المنطقة لم تتحقق لحد الان مؤكدا ، قد يكون السبب الرئيس لهذا الامر هو العراقيل التي تضعها السعودية، فالرياض وعلي الرغم من الاشارات الايجابية التي بعثتها ايران فانها غير مستعدة للحوار.
واضاف : لقد قلنا كرارا ومرارا في تصريحاتنا الدبلوماسية للمسؤوليين السعوديين بانكم لماذا تهربون من الحوار. اعتقد بان العراقيل التي تضعها السعودية تحول دون عقد مثل هذا الاجتماع نظرا للظروف الراهنة. ولكن طهران مستعدة وتنصح السعودية بان تغير رؤيتها المبنية علي استخدام القوة الي الحوار وان تستفيد من مزايا الجيرة والاخوة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لارساء السلام والاستقرار المستديم في المنطقة اجمع.
وحول الدور الذي يمكن ان تضطلع به ايران لحل الازمة في اليمن قال عبد اللهيان: لقد بذلنا جهودا حثيثة خلال الاشهر السابقة للمساعدة في التوصل الي حل سياسي. ولقد اتبعنا في جهودنا هذه بشكل شفاف موضوع مشاركة جميع الاطراف والاحزاب في المستقبل السياسي للبلاد، وانهاء الحرب واراقة الدماء والعدوان السعودي علي اليمن وانهاء الحصار المفروض علي هذا البلد.. نحن سنواصل هذه المساعي ولكن الحديث عن زمن تحقيق هذه الجهود لثمارها منوط بان تتخذ السعودية قرارا جادا بانهاء الحرب علي اليمن والتي استغرقت سبعة اشهر ولم تعد لها باي فائدة بل ان جميع دول المنطقة لاسيما الشعب اليمني تضرر منها بشكل كبير.
وعن اتهام ايران بالتدخل في شؤون البحرين قال مساعد الخارجية للشؤون العربية والافريقية : للاسف فان وزير خارجية البحرين يطلق في بعض الاحيان تصريحات غير متزنة. خطوتهم في عرض بعض الاسلحة والادعاء بان هذه الاسلحة جري ادخالها من ايران هي خطوة صبيانية لا تليق بحكومة او نظام سياسي . مرة اخري ننصح السلطات البحرينية بان تتصالح مع شعبها وان تتجه للحوار الوطني وان لا تحاول من خلال تسويق مشاكلها الي الاخرين التستر علي مشاكلها الداخلية. ان طهران لا تتدخل في شؤون دول المنطقة ومنها البحرين. البحرينيون يدركون جيدا بانه لو كانت ايران تنوي التدخل في شؤونها لكانت الاوضاع تختلف عن ما هي عليه اليوم.
وبشان انتفاضة القدس قال امير عبداللهيان : سنواصل دعمنا لفلسطين ومحور المقاومة بقوة. وفي نفس الوقت نعتبر ان السياسات التوسعية للكيان الصهيوني علي صعيد توسيع نطاق المستوطنات وتهويد المسجد الاقصي هي التي ادت الي تفجر الانتفاضة الجديدة في فلسطين. هذه حقيقة مرة علي الكيان الاسرائيلي ان يتجرعها وهي ان الانتفاضة الثالثة قد انطلقت، وليس امام هذا الكيان مفرا سوي اعادة النظر في سلوكياته. وبالتالي كما اكد قائد الثورة الاسلامية فان الخيار الوحيد لتسوية هذه الازمة والتحدي القديم للمنطقة يتمثل في استيفاء الشعب الفلسطيني لحقوقه والاخذ برايه باعتباره صاحب الارض.
انتهي ** 1837