نائب فلسطيني: لن نبقي رهائن خطة الدولتين

غزة/ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، د. فيصل أبو شهلا أن السلطة الفلسطينية لن تبقي رهينة خطة الدولتين إذا استمر الطرف الصهيوني بإفشال هذه الخطة.

وإذ قلل أبو شهلا في تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من قيمة التحركات الدولية الأخيرة لجهة إنصاف الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان الصهيوني المتصاعد بحقه، لفت إلي أن المجتمع الدولي لا يتحرك إلا من أجل إنقاذ «إسرائيل» وتحقيق مصالحها.
وقال أبو شهلا: 'إن ما يسمي بالمجتمع الدولي لم يتحرك كما هي عادته إلا لصالح «إسرائيل»؛ فهو ظل متفرجاً وصامتاً فيما كان الاحتلال ومستوطنوه يعيثون فساداً وعربدة (..) ونحن نعيش ذكري مرور 98 عاماً علي وعد بلفور المشؤوم الذي بموجبه احتلت أرضنا وهجرنا من ديارنا؛ يتكرر ذات السيناريو، فهناك صمت مريب تجاه ما يجري بحق الفلسطينيين، وبحق المسري الشريف'.
وأكد القيادي في حركة «فتح» أن الولايات المتحدة التي تقود المحاولات الغربية لتهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة لم يكن في أجندتها حماية الفلسطينيين؛ وهذا الأمر فضحه خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما تجاهل القضية الفلسطينية، ليس هذا فحسب؛ بل طلب من حلفاءه عدم التحدث بشأنها.
وتابع النائب أبو شهلا: 'أوباما أرسل جون كري للمنطقة فق من أجل إنقاذ «إسرائيل»؛ وكان قد وصل من قَبلِه بان كي مون سيء الذكر؛ لأنه حقيقة من المفترض أنه موظف سامي ومحايد؛ لكنه ساوي بين الجلاد والضحية؛ وارتهن أيضاً للرؤية الصهيونية فيما يخص المسجد الأقصي المبارك الذي سماه جبل الهيكل كما يدعوه بنيامين نتنياهو'.
وأكد أبو شهلا التزام السلطة الفلسطينية بالموقف الذي أعلنه رئيسها محمود عباس لجهة عدم الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الحكومة الصهيونية ما لم يلتزم بها الطرف الآخر، قائلاً: 'صحيح أننا مع حل الدولتين؛ لكن ذلك علي أساس إقامة دولة فلسطينية علي حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 عاصمتها القدس، مع ضمان حق العودة للاجئين، وإنهاء الاستيطان، وإذا ما استمرت «إسرائيل» في إفشال هذه الرؤية، فلن نبقي رهائن لها'.
انتهي *(3)*387*381*1369