البعثة الأممية في ليبيا توسع مجلس الرئاسة بحكومة الوفاق إلي 9 أعضاء

الجزائر / 3 تشرين الثاني / نوفمبر / إرنا-أقرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، اليوم الثلاثاء، توسيع مستوي التمثيل الجغرافي بمجلس رئاسة الدولة الليبي في حكومة الوفاق الوطني التي اقترحتها.

وأوضح بيان لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نشر علي موقعها الإلكتروني، أنها أقرت رفع عدد أعضاء المجلس من 6 أعضاء كما هو وارد في مسودة الاتفاق الأخيرة، إلي 9 أعضاء.
وجاء قرار توسيع مجلس الرئاسة، استجابة لمطالب بعض الأطراف الليبية بزيادة مستوي التمثيل الجغرافي للمنطقة الشرقية، ومدينة بنغازي تحديدا.
وأوضحت البعثة أنها ستدرج هذه التغييرات ضمن نص مسودة الاتفاق، علي أن يضم مجلس الرئاسة كلا من رئيس مجلس الوزراء و5 نواب له وثلاثة وزراء رئيسيين.
وكانت الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلي ليبيا برنادينيو ليون قد اقترحت، في 8 تشرين الأول / أكتوبر، علي الفرقاء الليبيين في الثامن من تشرين الأول / أكتوبر تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الصراع هناك.
وتضمنت الوثيقة اسم «فائز السراج» النائب عن مدينة طرابلس في مجلس النواب رئيسا لحكومة الوفاق الوطني، واختير له ثلاثة نواب عن أقاليم ليبيا الثلاثة هم 'أحمد معيتيق' عن طرابلس و'فتحي المجبري' عن برقة و»موسي الكوني» عن فزان.
كما أعلن المبعوث الأممي عن عدة وزراء في التشكيلة، إضافة لتسميته عضو برلمان طرابلس 'عبد الرحمن السويحلي' رئيسا لمجلس الدولة والنائب المنسحب من برلمان طبرق «فتحي باشاغا» رئيسا لمجلس الأمن القومي.
غير أن برلمان طبرق رفض الوثيقة وطالب بالعودة إلي مسودة الاتفاق الرابعة، موضحا أن الامتناع ليس علي اسم 'فائز السراج' رئيسا للحكومة، بل علي بقية الأسماء، كونها تعد اختصاصا أصيلا للمجلس الرئاسي ومجلس النواب ولم تتضمنهم مسودة الحوار الرابعة'. وقبله رفض برلمان طرابلس المسودة نفسها التي طرحها برناردينو ليون.

طبرق مصرة علي أن الجيش الليبي خط أحمر

بالموازاة عقد رئيس مجلس النواب الليبي (برلمان طبرق) عقيله صالح المعترف به دوليا، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مع عدد من نشطاء في المجتمع المدني، لمناقشة مقترح الأمم المتحدة لتشكيل الحكومة انتقالية في ليبيا.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي فتحي عبد الكريم المريمي إن 'هذا الاجتماع خصص للحوار حول مقترح تشكيل الحكومة المقدمة من المبعوث الأممي إلي ليبيا برناردينو ليون، وما أتخذ بشأنه من قرارات داخل قبة مجلس النواب وما تلاه من حوارات داخل وخارج الوطن'.
وأضاف أن 'نشطاء المجتمع المدني بطبرق أكدوا خلال هذا اللقاء عدم السماح بالمساس بالقوات الموالية للحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب الذي يحارب الإرهاب ويذود عن الوطن، معتبرين أن الجيش خط أحمر غير قابل للمساس به'.
ويتنازع علي السلطة في ليبيا، منذ سقوط نظام القذافي، برلمانان، واحد في طرابلس «المؤتمر الوطني الليبي» انتهت عهدته وحكومته المعروفة باسم 'حكومة الإنقاذ الوطني'، وبرلمان آخر في طبرق 'مجلس النواب' وحكومته 'الانتقالية'، معترف به دوليا وانتهت عهدته هو أيضا في 20 تشرين الأول / أكتوبر الجاري، لكنه مددها بستة أشهر أخري.
وأمام هذا التنازع وجدت التنظيمات الإرهابية وعلي رأسها تنظيم 'داعش' التكفيري ضالتها وسيطرت علي مناطق من ليبيا، خاصة درنة وسرت ويزداد تخطرها يوما بعد يوم علي ليبيا ودول المنطقة ككل.
انتهي*472 ** 1463