المحاكم الكويتية تسجن خمسة من الدواعش لمدة عشر سنوات

الكويت/ 4 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - تتواصل جهود الكويت للقضاء علي الأوكار الأرهابية و ملاحقتها بحزم و جدية حيث قضت محكمة الجنايات الكويتية بالسجن عشر سنوات مع الشغل والنفاذ بحق ثلاثة كويتيين ووافدين اثنين احدهما سعودي الجنسية في قضية «تبرعات القبائل» التي ذهبت الي تنظيم «داعش» الأرهابي فيما برأت متهمين اثنين.

وحسب المصادر القضائية الرسمية فقد اتهم المدانون الخمسة بجمع نحو 400 الف دينار، عن طريق حملات تبرعات نظمت في دواوين نواب كويتيين سابقين، ونشر اعلانات عنها في الشوارع ومواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «حملة الخير لاغاثة الشام»، وتحويل هذه المبالغ الي مرتزقة «داعش» بدلا من وجهتها التي أعلنت عنها.
وحكمت المحكمة بإبعاد الوافدين المدانين عن البلاد بعد قضاء مدة الحكم، فيما قضت بوضع ثلاثة من المتهمين - اثنان منهم دينا بالسجن - تحت مراقبة الشرطة لمدة خمس سنوات مع مصادرة الاموال والهواتف المضبوطة.
وجاء في حثيات الحكم ان وقائع الدعوي تتحصل فيما ذكره ضابط الادارة العامة لمباحث أمن الدولة في الكويت بمحاضر تحرياته وما قرره بالتحقيقات من ان تحرياته دلت علي ان المتهم الاول منضم لجماعة «داعش» ويقوم بتمويل جماعات إرهابية محظورة في سورية، كما انه تدرب علي الفنون القتالية مع تلك الجماعات بغرض القيام بعمل غير مشروع، وذلك من خلال سفره لعدة مرات الي تركيا متسللا منها الي سورية، كما انه يقوم بجمع التبرعات في الكويت وارسالها إلي التنظيم الأرهابي في سورية وذلك عن طريق الحملة التي أطلقها من خلال حسابه (حملة الخير لاغاثة الشام) في موقع التواصل الاجتماعي، وانه بعد جمع المبالغ النقدية يقوم بنفسه للسفر الي سورية لتسليمها الي المقاتلين في سورية.
وبالنسبة للمتهم الثاني فانه يقوم بتجنيد المقاتلين الراغبين، بالانضمام الي تنظيم«داعش» وتكليف اشخاص ليقوموا بتوصيل مبالغ مالية الي التنظيم وتسهيل خروج من يقوم بتجنيدهم وتكليفهم بالمهمات المشار اليها، وادخالهم الي الاراضي السورية بطريقة غير مشروعة، كما انه قام بتنظيم اللقاء بين المتهمين لتوصيل الاموال سالفة الذكر الي التنظيم في سورية، كما انه قام بتنظيم حملة جمع تبرعات تحت اسم (حملة لنصرة الشام) منذ العام 2013، وقد جمع بنفسه مبلغ 20 الف دينار كويتي من اموال الحملة التي قام بالدعوة لها عن طريق الحساب الرسمي للحملة علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ثم قام بتوصيله بنفسه الي سورية.
اما بالنسبة للمتهم الثالث فانه يقوم بانتهاج الفكر التكفيري المتشدد وهو احد المنضمين في صفوف تنظيم «داعش»، حيث يقوم المتهم بتجنيد المقاتلين ودعوتهم للانضمام الي ذلك التنظيم، كما يقوم بتمويل تلك الجماعات المحظورة عن طريق تكليف اشخاص يقومون بتوصيل المبالغ الي التنظيم، وتسهيل خروج من يقوم بتجنيدهم وتكليفهم بالمهمات المشار اليها من الكويت وادخالهم الي الاراضي السورية بطريقة غير مشروعة، كما انه يحضر الاجتماعات التي تعقد في ديوان المتهم الثاني والتي يحضرها بقية المتهمين للتباحث حول آلية تمويل تنظيم «داعش» وكيفية تجنيد الاشخاص ودعوتهم للانضمام لـ «داعش»، كما انه علي تواصل مع اعضاء بارزين في التنظيم متواجدين حاليا في سورية.
وبالنسبة للمتهم الرابع، فإنه يعقد اجتماعات خاصة بأصحاب الفكر المتطرف والمنخرطين بصفوف تنظيم - داعش - في منزل المتهم الثاني، وكان يقوم بتجنيد المقاتلين الراغبين بالانضمام إلي ذلك التنظيم وتكليف أشخاص ليقوموا بتوصيل مبالغ مالية إليه، وتسهيل خروج من يقوم بتجنيدهم وتكليفهم بالمهمات المشار إليها من البلاد وادخالهم الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة لمقاتلة الدولة السورية.
وبالنسبة للمتهم الخامس فقد دلت التحريات انه أحد أفراد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقام بتزويد المتهم بمبلغ 50 ألف يورو نقداً ليوصله إلي أحد أفراد تنظيم - داعش - في سورية .
انتهي*34** 2344