٠٤‏/١١‏/٢٠١٥ ١١:٤٨ ص
رمز الخبر: 81824916
٠ Persons
الابتزاز العسكري الصهيوني لأمريكا ووعود واشنطن

بيروت/ 4 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – ذكرت وسائل إعلام صهيونية، أن سلطات الاحتلال الصهيوني طلبت من الولايات المتحدة الأميركية رزمة جديدة من المساعدات العسكرية، بذريعة مواجهة الأخطار التي تهديد الكيان الصهيوني، وخاصة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني شرعت بحملة ابتزاز جديدة للولايات المتحدة الأميركية في أعقاب الاتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول الـ5+1، في تموز/يوليو الماضي، وطالبتها بزيادة حجم المساعدات العسكرية السنوية للكيان الصهيوني والمقدرة بأكثر من 3 مليارات دولار.
وفي سياق الابتزاز والضغوط التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني علي الإدارة الأميركية، أعلن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو قبل أكثر من ثلاثة أشهر تعليق المحادثات بشأن المنح العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة للكيان الصهيوني.
ونقل موقع «العهد» الإخباري اللبناني عن وسائل إعلام صهيونية أنه وفقا لقول المسؤولين العسكريين الصهاينة فان بعض المطالب الصهيونية من ضمن رزمة المساعدات العسكرية الامريكية التي يريدها الكيان الصهيوني، مجموعة جديدة من طائرة F15، طائرات متطورة للتزويد بالوقود في الجو، مروحيات عسكرية، طائرات – مروحيات 'اسبري V22، عتاد دقيق ومساعدات بقيمة كبيرة للتزود بصاروخ 'حيتس – 3' المعد لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي.
وأوضحت الموقع نقلاً عن وسائل إعلام العدو، أن هذه الرزمة من المساعدات العسكرية الأمريكية للكيان الصهيوني 'خارج نطاق المساعدات السنوية التي تقدمها واشنطن لـ«إسرائيل» والتي تبلغ قيمتها 3.1 مليار دولار سنويا'.
وقالت وسائل الاعلام الصهيونية إن 'لائحة المطالب العسكرية الإسرائيلية هذه، عرضت علي الجانب الأمريكي اثناء لقاء كبار المسؤولين من كلا الجانبين.
وتمت مراجعة اللائحة كذلك اثناء لقاء وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون، مع نظيره الأمريكي اشتون كارتر في واشنطن الأسبوع الفائت، والغرض منها هو الحفاظ علي التفوق العسكري الصهيوني في المنطقة خلال السنوات القادمة.
وأكدت وسائل الإعلام الصهيونية أن لائحة المطالب العسكرية وضعت علي طاولة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في انتظار زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الي البيت الأبيض الأسبوع القادم.
ولفتت وسائل الاعلام تلك الي ان كارتر قد صرح اثناء زيارة يعلون الي واشنطن بأن الكيان الصهيوني سيكون الجهة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي ستحصل علي طائرة المستقبل F35، غير ان الحكومة الصهيونية تطالب إضافة إلي ذلك بتشكيلة من طائرات F15 التي أدخلت اليها آخر التحديثات التكنولوجية التي تم تطويرها في تل أبيب والتي تعتبر الطائرة الأكثر كفاءة في سلاح الجو الصهيوني.
وكانت واشنطن قد وافقت مؤخرا علي طلب الكيان الصهيوني التزود بطائرات «أوسبري»، وهي طائرة تهبط وتقلع كما لو انها مروحية وتستخدم في العمليات الخاصة لا سيما انقاذ وتخليص سريع في مناطق يصعب الوصول اليها، كما ان هذه الطائرة قادرة علي التحليق لمسافات بعيدة، ويمكنها الوصول الي إيران بحسب زعم وسائل الإعلام الصهيونية، التي أضافت بأن السفير دينيس روس والجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس عرضا مؤخرا بأن تقدم الإدارة الامريكية للكيان الصهيوني «كاشف التحصينات» وهو سلاح تم تطويره في أمريكا، وبحسب وسائل الإعلام تلك فهو قادر علي اختراق الأرض وتدمير المفاعل النووي الإيراني، غير ان هذا العتاد ليس مدرجا علي لائحة المطالب التي وافقت عليها واشنطن.
وتقول مصادر أمريكية ان واشنطن معنية بالأساس بتعزيز القدرات العسكرية الصهيونية وأن منظومة صاروخ «حيتس 3» (السهم 3) المضادة للصواريخ تعتبر عنصرًا أساسيًا في حماية الكيان الصهيوني.
ووفقا لوسائل الاعلام الصهيونية فقد أكد وزير الحرب الأمريكي كارتر اثناء لقائه نظيره الصهيوني يعلون في واشنطن مؤخرًا أنه 'يتم فحص سبل إضافية لتوسعة التعاون بين الجانبين بما في ذلك مجال المعلومات التكنولوجية ووسائل قتالية متقدمة'.
ومن المقرر أن يزور رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو واشنطن في التاسع من الشهر الجاري، لاستئناف المفاوضات بين الجانبين حول المساعدات العسكرية التي يطلبها الكيان الصهيوني الذي يأمل أيضًا بتمديد المساعدات العسكرية المقررة لمدة عشر سنوات وقيمتها 3.1 مليارات دولار سنويا، وتنتهي في 2017.
انتهي*(1)*381*2344