ولايتي : أي مبادرة تطرح للحل في سورية يجب أن تتم بالتنسيق والتشاور مع الحكومة السورية

طهران/ 4 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - قال مستشار قائد الثورة الاسلامية في إيران للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي ، إن “أي مبادرة تطرح للحل في سورية يجب أن تتم بالتنسيق والتشاور مع الحكومة السورية وتراعي حقوق الشعب السوري” مشددا علي رفض بلاده القاطع للتدخل في الشؤون الداخلية لسورية.

وخلال لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اليوم الاربعاء في طهران أكد ولايتي ثبات موقف القيادة الإيرانية في استمرار دعم الحكومة السورية والشعب السوري في محاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلي سورية.
من جانبه نقل المقداد تحيات القيادة السورية للقيادة الإيرانية والشعب الإيراني لوقوفهما إلي جانب سورية في حربها ضد الإرهاب.
واستعرض الانتصارات والانجازات التي تتحقق في سورية ضد التنظيمات الإرهابية في ظل التعاون بين الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية والأصدقاء الروس والإيرانيين.
وشدد المقداد علي أن سورية ستنتصر علي الإرهاب التكفيري ببسالة جيشها وتضحياته وحكمة قيادتها ودعم الأصدقاء لها.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء أكد المقداد وولايتي أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور بين الجانبين وصولا للحل السياسي القائم علي احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة اراضيها.
وجدد ولايتي التأكيد علي أن بلاده لا تقبل بأي مبادرة لا تقبل بها الحكومة السورية والشعب السوري نافيا أي تعاون مع الولايات المتحدة الامريكية بشأن سورية.
من جهته أكد المقداد عزم القيادة السورية الراسخ في محاربة الإرهاب الذي يشكل تهديدا للمنطقة والعالم.
وقال المقداد : إن”القوة الشريرة تطرح فكرة المرحلة الانتقالية وتريد من خلال هذا الطرح أن تحقق ما فشلت عن تحقيقه عسكريا من خلال الدبلوماسية” مضيفا إن “القوة التي تضمر الشر لسورية وتعمل علي تفتيتها هي التي تطرح المرحلة الانتقالية خدمة لمصالحها والمجموعات الإرهابية المسلحة بهدف تدمير سورية”.
وحضر اللقاء سفير سورية في طهران الدكتور عدنان محمود ومستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس والسفير الإيراني في دمشق محمد رضا رؤوف شيباني.
انتهي** 2344