الشيخ عبد الأمر قبلان يطالب منظمة التعاون الإسلامي ببحث كارثة مني

بيروت/ 5 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – طالب نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي» في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان منظمة التعاون الإسلامي ببحث الكارثة المفجعة التي حلت بحجاج بيت الله الحرام في مشعر مني في أول أيام عيد الأضحي المبارك وراح ضحيتها آلاف الحجاج بين شهيد وجريح ومفقود، بلينهم 468 شهيدًا من الحجاج الإيرانيين.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت، أن رئيس بعثة الحج في الجمهورية الإسلامية الإيرانية العلامة السيد قاضي عسكر، زار بعد ظهر أمس مقر «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي» في الضاحية الجنوبية لبيروت يرافقه المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الشيخ محمد مهدي شريعتمدار، المستشار السياسي السيد محمد مرتضائي، حيث التقي الشيخ قبلان وجري التباحث في حيثيات الفاجعة الأليمة التي حصلت في مني، وتداول الطرفان في القضايا والشؤون الإسلامية.
وخلال اللقاء كرر الشيخ قبلان تعازيه الحارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالحجاج الضحايا 'الذين نحتسبهم شهداء عند ربهم قضوا في تأدية فريضة مباركة'، سائلاً الله تعالي أن يتغمدهم بواسع رحمته ويكشف مصير المفقودين ويعافي الجرحي والمصابين.
وأكد الشيخ قبلان 'أن فاجعة مني خسارة كبيرة لكل المسلمين المطالبين ببذل الجهد لكشف ما حصل والمحافظة علي حجاج بيت الله الحرام'، وقال: 'علي منظمة التعاون الإسلامي بحث الكارثة التي حصلت في مني وإجراء تحقيق حولها ومعالجة الأمور بحكمة وعقلانية'.
ودعا الشيخ قبلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلي عقد 'مؤتمر طارئ في طهران لمرجعيات العالم الإسلامي لبحث ما جري في مني والعمل لعدم تكرار الفاجعة في موسم الحج القادم ولا سيما أن إيران تشكل قبلة لكل المسلمين فهي حريصة علي حفظ وحدة الأمة الإسلامية وتعمل للتقريب بين المذاهب الإسلامية بما يجعلها ملاذا لكل المسلمين في العالم'.
وبعد اللقاء أدلي العلامة السيد قاضي عسكر بتصريح أوضح فيه أنه قدم للشيخ قبلان تقريرا مفصلا حول 'كافة الوقائع والحيثيات المتعلقة بالحادثتين الأليمتين والفاجعتين الذين جرتا في موسم الحج أولا في بيت الله الحرام وثانيا في منطقة مني'.
وقال: 'كما تعرفون بطبيعة الحال في الحادثة الأولي التي جرت في بيت الله الحرام هناك 13 حاجا إيرانيا قد فارقوا الحياة من جراء هذه الحادثة الأليمة، أما في حادثة مني فان هناك العدد أكبر يصل إلي 468 حاجا فارقوا الحياة وانتقلوا إلي جوار ربهم'.
أضاف السيد قاضي عسكر: 'أود في هذه المناسبة وأتمني للشعب اللبناني العزيز المقاوم وأيضا لكافة الشعوب العربية والشعوب الإسلامية وشعوب هذه المنطقة بشكل عام المزيد من التوفيق والسؤدد بإذن الها تعالي، وأيضا اغتنمت هذه المناسبة لكي أقدم أسمي آيات العزاء لصاحب السماحة بمناسبة رحيل العلامة السيد حيدر الحسني الذي كان ضحية حادثة مني، ونحن نسأل الله عز وجل أن يكتب الأمن والأمان لكافة شعوب هذه المنطقة والشعوب العربية والإسلامية ويكتب لها الوحدة والانسجام والتضامن بالشكل الذي يؤهلها في مجال دفع خطر الإرهاب والإرهابيين والتكفير والتكفريين الذين يستهدفون هذه المنطقة وشعوبها في حاضرها ومستقبلها'.
انتهي *(4)* 381* 2342