قيادي فلسطيني: انتزاع الحقوق المغتصبة يكون بالفعل المقاوم لا المفاوضات

رام الله/ 5 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد عضو المكتب السياسي لـحزب 'الشعب' الفلسطيني خالد منصور أن انتزاع الحقوق المسلوبة والمغتصبة لا يأتي إلا عبر الفعل المقاوم وليس بالمفاوضات، معتبراً أن هذا الأمر هو المحرك الرئيس لـ«انتفاضة القدس» المتجددة.

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، قال منصور: 'إننا اليوم نراهن بكل قوة علي أن شعبنا العظيم قد وصل إلي الطريق الصحيح من أجل استرداد أرضه (..) هذا الشعب الأبيّ أيقن تماماً أنه ما من فائدة ترجي من مسار التسوية العبثي الذي أدخلنا في متاهة التسويف والمماطلة الصهيونية لأكثر من 20 عاماً'.
وشدد منصور علي أن 'الجماهير الغاضبة والمنتفضة في كافة المواقع والأماكن علي امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة للشهر الثاني علي التوالي لم تخرج بصورة مفاجئة كما يحاول البعض تصوير ذلك'.
وتابع القول: 'لقد نزل الشبان والفتيات والصغار والكبار في الوقت المناسب؛ فهذه الانتفاضة هي تعبير واضح عن جملة من الأشياء، أولها : رفض جرائم الاحتلال، ورفض الأمر الواقع الذي يراد له أن يسود في القدس والمسجد الأقصي المبارك، ورفض لمشاريع التهويد والتصفية، كما أنه رفض لنهج المفاوضات بصورة عامة، انطلاقاً من أن هذا النهج لم يورثنا إلا المزيد من الإذلال، ومن التوسع الاستيطاني علي حساب الوجود الفلسطيني'.
وكانت صحيفة «هآرتس» الصهيونية ذكرت في عددها الصادر أمس الأربعاء أن أجهزة استخبارات العدو طرحت مؤخراً علي المستوي السياسي في الحكومة الصهيونية، تقديرات جاء فيها 'أنه وبالرغم من أن الهبة الشعبية الفلسطينية التي اندلعت في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي قد بدأت تهدأ، إلّا أن انفجارها من جديد يعتبر مسألة وقت'.
ونقل المحلل العسكري للصحيفة 'عاموس هارئيل' عن تلك الأجهزة قولها: 'إن الانفجار القادم سببه ضعف وضع رئيس السلطة محمود عباس الذي وصل إلي سن الـ80، وما يتصل بمعركة وراثته، إلي جانب غياب أي أفق سياسي'.
انتهي *(3)*387*381* 2342