المالكي: روسيا وايران دعمتا العراق بعد اجتياح داعش وأميركا كانت تتفرج رغم علمها المسبق

طهران - 6 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - قال زعيم ائتلاف دولة القانون العراقي نوري المالكي، الخميس، إن روسيا وإيران هما من قدم الدعم للعراق بعد سقوط الموصل، وان واشنطن أخذت دور المتفرج بعد اجتياح داعش للعراق، وكان لديها علم بتحركات الإرهابيين.

وأبدي المالكي، تأييده لسحب التفويض البرلماني من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وفق مبدأ الفصل بين السلطات، وفيما أكد أنه مازال محتفظا بمنصب نائب رئيس الجمهورية، انتقد المعارضين لمشاركة روسيا في قتال تنظيم 'داعش'.
وقال المالكي في مقابلة خاصة مع قناة 'روسيا اليوم'، إن 'هناك دولا كبري تسعي لتقسيم العراق، وأن سقوط الموصل كان مؤامرة حيكت من أطراف دولية وإقليمية'، مشددا علي 'ضرورة أن تعود كركوك تحت سلطة الحكومة المركزية'.
وأضاف المالكي، 'لقد طالبت أنا الحكومة بدعوة روسيا لتوجيه ضربات إلي داعش، وهناك من يعارض'، لافتا إلي أن 'واشنطن تتحسس من تطور العلاقات العراقية الروسية'.
واعتبر أن 'روسيا لها رغبة حقيقية في القضاء علي الإرهاب في سوريا والعراق'، مبينا أن 'روسيا وإيران هما من قدم الدعم للعراق بعد سقوط الموصل، وان واشنطن أخذت دور المتفرج بعد اجتياح داعش للعراق، وكان لديها علم بتحركات الإرهابيين'.
وعبر المالكي عن تأييده لـ'خطوة البرلمان سحب التفويض من العبادي وفق مبدأ الفصل بين السلطات'، مؤكدا في الوقت ذاته أنه 'مازال محتفظا بمنصبه كنائب لرئيس الجمهورية، وأن إلغاء المنصب غير دستوري'.
وكان المالكي أكد في (29 تشرين الأول 2015)، أن مناصب نواب رئيس الجمهورية لم تلغَ وما زالت في طور المناقشات، عادا قرار العبادي بإلغاء تلك المناصب بأنه 'غير دستوري'، فيما أشار إلي تقديم شكوي لدي المحكمة الاتحادية بهذا الصدد.
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قرر في (9 آب 2015)، إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء 'فورا'.
انتهي ** 1837