٠٦‏/١١‏/٢٠١٥, ٩:٥١ م
رمز الخبر: 81827675
٠ Persons
خطيب الأقصي: الإشراف علي الأقصي مسؤولية المسلمين وحدهم

طهران - 6 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - ندد خطيب المسجد الأقصي المبارك الشيخ محمد سليم بالتصريحات الصهيونية الأخيرة التي تدعو إلي المحافظة علي الوضع القائم في المسجد الأقصي كما يريده الاحتلال.

وافاد المركز الفلسطيني للاعلام ان الشيخ سليم قال في خطبة صلاة الجمعة اليوم (6-11) في المسجد الأقصي المبارك، إن هذه التصريحات تتناقض مع المسلّمات التاريخية والتشريعات الدينية، والقوانين الدولية، فهي تزعم أن المسجد الأقصي هو جبل الهيكل، وتزعم أنها ستسمح للمسلمين بالصلاة فيه، وتزعم أنها ستسمح لغير المسلمين بزيارته.
وأكّد خطيب الأقصي أن المسجد الأقصي تسمية قرآنية، وتساءل: إذا كان الله سمّاه 'المسجد الأقصي'، فكيف يكذبون ربهم ويزعمون أنه جبل الهيكل؟!، مشددا أن المسلمين هم أهل المسجد الأقصي وخاصته، فالصلاة فيه هي حق المسلمين، ويكفيهم شرفا بذلك.
وأشار إلي أن الإشراف علي المسجد الأقصي ودخول المسلمين إليه هو شأن المسلمين وحدهم، ولا دخل من قريب ولا من بعيد لغيرهم بذلك، فكيف تصدر تصريحات لا مسؤولة وغير مدروسة العواقب تتعلق بأقصانا ومسجدنا؟ وممن؟ ممن لا يملكون أي حق فيه؟!.
ووجه خطيب الأقصي عدة أسئلة للاحتلال، وقال: ماذا تريدون بالمحافظة علي الوضع القائم في المسجد الأقصي؟ هل هو إبقاء مفتاح باب المغاربة بيد الشرطة؟ هل هو السماح للمستوطنين بدخول رحاب المسجد كل صباح، وإلي الظهيرة، ثم بعد الظهيرة لأداء طقوسهم فيه وتدنيس رحابه الطاهرة؟ وهل هو إبقاء الشرطة والجيش يتجولون في ساحاته ويقفون علي أبوابه يعتدون علي حراس المسجد الأقصي وعلي المسلمين فيه؟ وهل هو حجز هويات من يريد الدخول للصلاة في المسجد الأقصي؟ وهل هو تحديد أعمار المصلين للدخول للصلاة؟ وهل هو منع الرباط من أجل العلم للرجال والنساء؟ وهل هو إبعاد ستين مسلمة عن المسجد الأقصي؟!
وأضاف متسائلا: هل هو انتهاك حرمة المصلي القبلي، وكسر شبابيكه، وحرق سجاده، والذي لم يفعله أي احتلال سابق للمسجد الأقصي؟ إذا كان هذا هو الوضع القائم الذي تريدونه، فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يرفضونه جملة وتفصيلاً.
وشدد الشيخ علي سليم أن الوضع الذي يريده المسلمون للمسجد الأقصي هو ما كان عليه قبل عام 1967م، محرراً من كل احتلال، تحت ظل العرب والمسلمين؛ لأنه فقط للمسلمين.
وقال إن هذا هو الوضع الذي نريده للمسجد الأقصي؛ لأنه الوضع الذي يمنع سفك الدماء، ويمنع الاعتداء علي أعراض المسلمات، وهو الوضع الذي يصنع السلام ويحقق الأمن، وهو الوضع الذي تقرره عقيدة المسلمين وحقائق التاريخ، وكل احتلال كان للمسجد الأقصي كان احتلالا عابرا مهما طال، داعيا إلي عدم التفريط في الأقصي، وشد الرحال إليه في جميع الأوقات.
انتهي ** 1837