صحيفة صهيونية: حركة «حماس» تستعد لحرب جديدة في قطاع غزة

بيروت/ 7 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – في ظل الهدوء النسبي الهش الذي يشهده قطاع غزة، تواصل حركة «حماس» تطوير الجناح العسكري فيها «كتائب عز الدين القسام»، وتعزيز قدراتها العسكرية، استعدادًا لمواجهات عسكرية جديدة مع العدو الصهيوني.

ونقل تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية تأكيدها أن الهدوء النسبي الذي يشهده جانبا الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، يمكن أن يتغير في أي لحطة وتحدث حرب جديدة في هذه المنطقة.
أضافت الصحيفة الصهيونية: 'يجب أن لا ننخدع بهذا الهدوء الهش'، مشيرة إلي أن «كتائب عز الدين القسام» تعمل علي مدار الساعة في تطوير قدراتها العسكرية والتحضير لحرب جديدة مع الكيان الصهيوني.
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن ضابط رفيع في جيش الاحتلال الصهيوني أن حركة «حماس»، تقوم بتطوير كافة وحداتها العسكرية بما في ذلك مراكمة وتطوير صواريخ بعيدة المدي وأكثر دقة، حفر الأنفاق لخوض القتال المباشر وتنفيذ عمليات هجومية، تدريب وحدات كوماندوس بحري لخوض معارك مع القوات البحرية الصهيونية، وتحصين مواقعها علي حدود قطاع غزة، معتبرة ذلك يشكل تهديدًا حقيقيًا للكيان الصهيوني.
وأضاف الضابط الصهيوني يقول بأن التقديرات السائدة لدي «شعبة الاستخبارات العسكرية» في الجيش الصهيوني، تري أن الجناح العسكري لـ«حماس» يستعد لخوض المواجهة العسكرية المقبلة ضد «إسرائيل»، معربًا عن تقديره بأن المواجهة الجديدة بين الطرفين ستخاض في شهر آذار/مارس المقبل.
وتعبيرًا عن المخاوف والهواجس التي تعيشها سلطات الاحتلال الصهيوني من قدرات المقاومة، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن «إسرائيل» وجهت رسالة تهديد غير مباشرة لحركة
«حماس» عبر قائد كتيبة ما يسمي بـ«لواء المظليين» التي ترابط حالياً علي الحدود مع قطاع غزة، حذرت فيها من شن أي هجوم يستهدف قوات الجيش أو المستوطنات الصهيونية. 'سينظر إليه علي أنه تطور خطير، وسيؤدي إلي إسقاط حكم «حماس» وفقدانها السلطة في قطاع غزة'.
ونقلت الصحيفة عن قائد الكتيبة الصهيونية قوله: 'إن إسماعيل هنية (نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس») ورفاقه، يدركون أنه إذا نفذت عملية عسكرية كبيرة ضد الجيش أو المستوطنين، بما يشمل القتل والخطف، فإن «حماس» ستدفع الثمن وستفقد حكمها في القطاع'.
انتهي *(4)* 381*2344