السفارة السعودية: أسهل الطرق لحل قضية «أمير الكبتاغون» نقله إلي بلاده!!

بيروت/ 7 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – تفتقت أريحة السفارة السعودية في لبنان عن بدعة غريبة عجيبة لحل قضية الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد، الذي ضبط في مطار بيروت الدولي متلبسًا بجرم تهريب 2 طن من حبوب الكبتاغون المخدرة، إلي السعودية، تقوم علي نقله إلي بلاده!.

وأوضح تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت، أن حفيد أحد أبناء عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة السعودية والذي بات يعرف في وسائل الإعلام اللبنانية بلقب «أمير الكبتاغون» نسبة للمواد المخدرة التي يعمل علي تهريبها، وقع في قبضة الأجهزة الأمنية اللبنانية قبل نحو اسبوعين، مع أربعة من مساعديه، وبحوزتهم طنين كانوا يعملون علي نقلها بواسطة طائرة خاصة مستأجرة لحساب الأمير السعودي من مطار بيروت إلي السعودية، وموضبة داخل صناديق كارتون كبيرة زنة الواحد منها 40 كلغ وعليها عبارة «خاص... المملكة العربية السعودية... صاحب السمو الملكي الأمير عبد المحسن بن وليد آل سعود»، وهي عبارة تضفي الصفة الرسمية علي المواد المهربة وتشكل إدانة مباشرة لمملكة آل سعود.
وشكلت قضية اعتقال «أمير الكبتاغون» فضيحة للمملكة السعودية ولآل سعود، الذين سعوا إلي لملمتها وإنهائها عبر ممارسة ضغوط علي السلطات اللبنانية عبر السفارة السعودية في بيروت التي أرسلت وفودًا إلي الأجهزة الأمنية والقضائية تطالب عبرها بإطلاق سراح الأمير المتلبس بجريمة تهريب المخدرات، وتلبيس التهمة لأحد مرافقيه.
السلطات القضائية اللبنانية رفضت الرضوخ للضغوط، وادعت النيابة العامة الاستئنافية في لبنان الاثنين الماضي علي الأمير السعودي ومعاونيه الأربعة وهم سعوديون أيضًا بتهمة تهريب المخدرات والاتجار بها، بعد اسبوع علي توقيفهم في مطار بيروت الدولي، كما ادعت علي خمسة أشخاص آخرين غيابيا، في الجرم نفسه، لتورطهم في هذه القضية.
ونقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت عن مصادر قضائية قولها إن السفارة السعودية في بيروت، وبعد بحثها ملف الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد، المدعي عليه بجرم تهريب 2 طن من المخدرات، 'توصلت إلي خلاصة مفادها بأن أسهل الطرق لـ«معالجة قضية» الأمير، تمر بصدور حكم من القضاء اللبناني بحقه، علي ان يُنقل بعد ذلك إلي السعودية، لـ«استكمال فترة العقوبة»'.
وذكّرت مصادر الصحيفة بتجربة مماثلة جرت قبل سنوات في بريطانيا، حيث حُكم علي أمير سعودي بالسجن، بعد إدانته بقتل مواطن سوداني، ثم سُلّم إلي سلطات بلاده لاستكمال العقوبة هناك.
انتهي *(4)* 381*2344