أميركا ودول عربية وإسلامية تمول الإرهاب

بيروت/ 7 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن أن الولايات المتحدة الأميركية ودولًا غربية وعربية وإسلامية تمول الإرهاب وتدعمه بالمال والسلاح والرجال والإعلام والفتاوي.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت أن موقف الوزير الحاج حسن جاء خلال رعايته حفل افتتاح معرض «مواسم الخير» في بلدة دير قانون النهر الجنوبية أقامته بلدية البلدة اليوم السبت بالتعاون مع غرفة الصناعة والتجارة في صيدا والجنوب وجمعية جبل عامل الإنمائية، بحضور لفيف من العلماء وحشد من الفعاليات والشخصيات والحرفيين والمزارعين المنتجين، وربات منازل.
وقال الوزير الحاج حسن إنّ دولاً غربية وعربية وإسلامية كان يفترض بها في يوم من الأيام أن تساعد لبنان، هي اليوم وعلي رأسها الولايات المتحدة الأميركية تموّل الإرهاب وتدعمه بالمال والسلاح والرجال والإعلام والفتاوي، 'وفي المقابل يريدون لنا أن لا ندافع عن أنفسنا في وجه هذا الارهاب الذي يكفّر من لا يبايعه، والذي بات يمتلك المال والسلاح والرجال والإعلام بدعم من هذه الدول، وكأنهم يريدون أن لا نفعل شيء معه، بل ننتظره حتي يقتلنا ويذبحنا، وأن لا نذهب لقتاله'.
وأضاف الحاج حسن القول، إنه 'لولا المعادلة الذهبية الراسخة المستمرة للجيش والشعب والمقاومة، ولولا دماء الشهداء الطاهرة والاحتضان الشعبي للمقاومة وبعض الدعم الحزبي والرسمي لها، سواء كانوا هؤلاء في الحكم أو خارجه أو في المعارضة أو في أي موقع من المواقع، لما كان هناك من شيء اسمه سيادة أو حرية أو استقلال أو دولة أو اقتصاد، ولما بقيت تلك النشاطات المهمة سواء كانت علي الصعيد الاقتصادي والسياسي، أو إن كانت علي الصعيد الاجتماعي والتربوي والكشفي والثقافي والرياضي والإنساني والنقابي، فالجيش اللبناني يضحي ويبذل الدماء، والشعب يحتضن، والمقاومة تحرر'.
ولفت الوزير الحاج حسن إلي أن 'بعض اللبنانيين من دعاة الحرية والسيادة الاستقلال لا تعجبهم معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ولكنّهم لم يؤثروا علينا بشيء، فهم لم يحرروا أرضاً، ولم يقدم بعضهم الذي كان حياً ولا يزال حتي الآن بيان استنكار لدخول الإسرائيليين إلي قصر بعبدا، حيث كان حينها بصفّ الإسرائيليين'.
وسأل 'أولئك الذين ينتقدون ما يسمونه «تدخلاً في سوريا»، في حين أننا نسميه دفاعاً استباقياً وضرورياً وواجباً قبل أن يكون حقاً: ماذا تؤمّنون لنا كبديل ليحمي بلدنا من خطر هؤلاء التكفيريين؟ فهل البديل الموصل أو الرمادي أو الرقة أو بوكوحرام؟ أم انتظار هؤلاء حتي يأتوا إلينا ويحكموا في بلدنا؟'.
وختم وزير الصناعة اللبناني مؤكداً 'أننا لم ننتظر الإسرائيليين كي يأتوا ليتحكّموا بلبنان ويرتكبوا المجازر بحق شعبه، بل واجهناهم منذ اليوم الأول، ومنذ اليوم الذي انطلق فيه الاستشهادي أحمد قصير (تشرين الثاني/نوفمبر1982)، حيث دمر مركزاً قيادياً إسرائيلياً وقتل فيه المئات، ولو انتظرناهم بيومها لكان قد أصبح بين لبنان و«إسرائيل» اتفاقية 17 أيار «العظيمة»'.
انتهي *(4)* 381*2344