معاقل الجماعات الإرهابية تتهاوي في ريفي اللاذقية وحلب وسط تقدم الجيش

دمشق/ 9 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – ترتفع وتيرة العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري والدفاع الوطني مع تقدم وحدات الاقتحام المدعومة من الطيران الحربي، فيما تتهاوي معاقل العصابات الإرهابية المسلحة، في أكثر من مكان لا سيما في ريف اللاذقية كما في ريف حلب.

فعلي وقع الانتصارات التي يحققها الجيش السوري والقوات الحليفة، في ريف حلب وسقوط عشرات القتلي والجرحي في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة، يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم الهجومية في ريف اللاذقية الشمالي، والتي تقوم علي قطع طرق الإمداد للإرهابيين، وتفكيك مناطقهم وعزلها عن بعضها، ومن ثم اقتحامها تحت غطاء جوي مكثف للطيران الحربي الروسي والسوري، ومدفعي وصاروخي مكثف، ما سهل علي القوات البرية استعادة السيطرة علي الكثير من القري والبلدات وآخرها بلدة غمام.
في المقابل استخدمت العصابات الإرهابية المسلحة أسلوبًا آخر وهو الحفر الفردية، الهادفة إلي تخفيف عدد الخسائر في صفوف عناصرها، إلي جانب العبوات الناسفة والألغام في محاولة لعرقلة وتأخير تقدم الجيش السوري بانتظار وصول مساعدات من القري والبلدات الأخري المجاورة.
وتتوقع القوات السورية أن تمهد استعادة السيطرة علي بلدة غمام لسقوط القري والبلدات المجاورة، في ظل التكتيكات الجديدة المتبعة.
وأبدي مصدر عسكري في الجيش العربي السوري لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) استعداد الجيش والقوي الحليفة علي إشغال جبهة ريف اللاذقية الشمالي بالكامل.
وأكد المصدر لـ'ارنا' أنه تم إحداث خرق كبير في مواقع المجموعات المسلحة في الريف الشمالي، مشددًا علي أن هذه المجموعات باتت 'عاجزة ميدانيا و لوجستياً، علي التحرك لسد الفجوات التي يحدثها تقدم الجيش السوري نظراً لقدرة سلاح الطيران الحربي علي استهداف تحركاتهم بدقه عالية وبسرعة متناهية'.
وأضاف المصدر: 'إن التقدم الذي أحرزته وحدات المشاة في الأيام القليلة الماضية جعل الجيش السوري يبدو أقرب من أي وقت مضي علي تحقيق النصر لاسيما أنه في موقع القوه بعد أن تمكن من تحرير تلال إستراتيجية حاكمة لأرياف اللاذقية وحماة وإدلب، إضافة لتحصن وحداته في ضاحية سلمي البوابة الرئيسية لسلمي والتي تبعد عنها بضع مئات الأمتار كما أن سقوط قرية غمام بيده سهل التقدم نحو ناحية ربيعة.
يشار إلي أن تغيرات ميدانية جديدة أعطت للجيش السوري القدرة علي الحسم العسكري بعد سيطرته علي قري وتلال إستراتيجية لتغدو سلمي وربيعة كبري معاقل المجموعات الإرهابية المسلحة في ريف اللاذقية الشمالي تحت مرمي نيرانه وعلي بعد مئات الأمتار من وحداته التي تستعد لتنفيذ الأوامر بالسيطرة وسط مخاوف تركية بعودة المسلحين إلي داخل أراضيها.
أما في محافظة حلب فيواصل الجيش السوري والقوات الحليفة تقدمهم في محاور وجبهات متعددة لا سيما في الريف الجنوبي حيث تم إحراز تقدم جديد مع اقتراب الجيش والقوات الحلية، من أوتوستراد حلب ــ دمشق الدولي، ما دفع قادة الفصائل الإرهابية إلي إطلاق نداءات استغاثة وطلب النجدة من الفصائل الأخري، محذرة من أن ريف حلب باتت علي وشك السقوط والانهيار الكامل.
وأبرز نداءات الاستغاثة هذه كان علي لسان الإرهابي التكفيري السعودي الجنسية عبدالله ‏المحيسني، الذي يتولي منصب ما يسمي بـ«قاضي جيش الفتح».
آخر التقارير الميدانية أشار إلي أن الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة تمكّنوا من السيطرة علي بلدات: تل ممو وعزيزية سمعان وزراوي وتليلات، ويواصلون تقدمهم في اتجاه بلدة الحاضر لتضييق الخناق عليها وإطباق الحصار علي الإرهابيين فيها، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لها، علمًا أن البلدة باتت محاصرة من الجهتين الجنوبية والشرقية، وباتت قوات الجيش علي مقربة من بلدة العيس التي تعتبر محطة استراتيجية في مواصلة التقدم كونها تضم تلالًا مشرفة علي بلدة الحاضر وعلي طريق حلب - دمشق الدولي.
انتهي *(1)*و.م*381*2344