السفير الجزائري بدمشق: إضعاف سوريا هو إضعاف للمنطقة كلها

الجزائر / 09 تشرين الثاني / نوفمبر / إرنا-جددت الجزائر دعمها الدائم لوحدة سوريا وتضامنها مع الشعب السوري في المحنة التي يمر بها، مؤكدة حرصها علي التنسيق والتعاون مع دمشق في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال سفير الجزائر في دمشق 'صالح بوشه'، في تصريح لوكالة الأنباء السورية 'سانا'، اليوم الاثنين، إن موقف الجزائر من الأحداث في سورية منذ بداية الأزمة كان ثابتا وواضحا، إذ أعربت عن دعمها الدائم لوحدة سورية وتضامنها مع الشعب السوري في محنته .
وأشار السفير الجزائري إلي أن بلاده رفضت كل القرارات الصادرة عن الجامعة العربية المتعلقة بتعليق عضوية سوريا فيها وكل القرارات الدولية المسيسة التي حاولت النيل من سوريا وسيادتها والتدخل في شؤونها الداخلية.
وبحسب السفير الجزائري، فإن 'الهدف مما تتعرض له سوريا هو إضعافها، وثنيها عن مواقفها الوطنية والقومية وإبعادها عن دورها بالمنطقة، لأن إضعاف سورية هو إضعاف للمنطقة برمتها'.
وأكد السفير الجزائري ضرورة 'إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا'، مضيفا أن 'الجزائر لن تتوقف عن أي جهد دبلوماسي يسهم في هذا الحل، لاسيما أنها تعرضت في تسعينيات القرن الماضي إلي أزمة حاول من خلالها أعداؤها زعزعة استقرارها عبر أعمال إرهابية دامت لعدة سنوات.
ونبه بوشه أن 'الإرهاب خطر علي المنطقة كلها، الأمر الذي يفترض تجفيف منابعه واستخدام كل الأدوات التي يمكن أن تساعد في القضاء علي هذه الآفة التي تجتاح المنطقة كلها، فالجهود الحالية ليست كافية والمطلوب المزيد من التعاون بين كل الدول في جميع المجالات التقنية واللوجستية ومراجعة الكثير من السياسات والإجراءات لمجابهة الإرهاب بشكل عام” مبينا أن بلاده حريصة علي التعاون والتنسيق مع سورية في هذا المجال'.
وبالنسبة إلي السوريين الموجودين في الجزائر، أوضح السفير الجزائري أن 'عدد السوريين تضاعف، خلال الأزمة الراهنة في الجزائر، ليصل إلي نحو 50 ألفا، لهم كامل الحقوق المدنية ويحظون بكل الرعاية والاحترام، فهم في بلدهم الثاني'.
ولفت السفير الجزائري إلي أن عدد السوريين المسجلين في غرفة التجارة الجزائرية يبلغ نحو 1300، خلال عام 2014، وهو ما يضع سوريا في المراتب الأولي مثل الدول المجاورة للجزائر، إضافة إلي وجود أكثر من 30 شركة مختصة في البناء يديرها سوريون.
انتهي*472 ** 1463