وزير الخارجية اللبناني يدعو العرب لمنع رفع العلم الصهيوني فوق المسجد الأقصي

بيروت/ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – دعا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الدول العربية إلي التوحد لمواجهة الإرهاب الصهيوني والتكفيري ورفض رفع العلم الصهيوني فوق الحرم القدسي في القدس المحتلة.

موقف الوزير باسيل جاء بحسب تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت في كلمة ألقاها باسم لبنان خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العربية الذي عقد أمس في الرياض بشأن الاعتداءات الصهيونية التي يتعرض له المسجد الأقصي، ونشرتها وسائل الإعلام اللبنانية.
وقال باسيل: 'نجتمع لنؤكد أن مناصرتنا للقضية الفلسطينية لن تستكين. ستبقي فلسطين حية حتي تحقيق قيام الدولة الفلسطينية، علي أن يضمن الحل النهائي عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين الي ديارهم الأصلية ومنع توطينهم في أماكن لجوئهم المؤقتة، وذلك احتراما للقرارات الدولية ذات الصلة وتنفيذا لمبادرة السلام العربية دون أي انتقاص. نجتمع في ظل إزدواجية دولية وانتقائية في اعتماد المعايير القانونية، وازدواجية في المفاهيم وازدواجية في السياسات المتبعة'.
أضاف: 'رفع الرئيس الفلسطيني أبو مازن الصوت ليطالب بحماية دولية تحفظ كرامة شعبه وتردع التصرفات العنصرية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية علي حد سواء لنطالب بإرساء قواعد قانونية ملزمة زاجرة ضد أي إجراء آحادي يستهدف الأراضي المقدسة ونري أن توفير نظام خاص لحماية دولية للشعب الفلسطيني، ليس سوي خطوة مؤقتة بانتظار قيام الدولة الفلسطينية. مع علمنا أن الحماية الدولية لن تؤمن مقومات بقاء الفلسطينيين علي أرضهم، ولن توقف مسلسل التهجير القسري الممنهج ولن تؤمن عودة اللاجئين الفلسطينيين الي ديارهم الأصلية'.
وأكد باسيل 'أن العدوان الإسرائيلي العنصري المتمادي ضد الفلسطينيين واستمرار إسرائيل في احتلالها لأراض عربية وانتهاكها اليومي لسيادة الدولة اللبنانية، وإعلانها قيام الدولة اليهودية ينبع من نهج وفكر رافض للتعددية'، معتبرًا أن 'هكذا منطق يحاكي الي حد بعيد العقيدة التكفيرية التي تتبعها المنظمات الإرهابية'.
وقال: 'نحن شهود علي تقاعس المجتمع الدولي منذ 67 عاما فيما يعني القضية الفلسطينية، يستثمره دعاة ورعاة قيام مكونات طائفية منغلقة علي ذاتها ومحكومة بالتصادم العنيف فيما بينهما، تشرذم الشرق الأوسط وتعيد بناءه علي قواعد إنعزالية'.
وأضاف وزير الخارجية اللبناني: 'نحن بحاجة الي وحدة عربية تواجه إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ووحدة عربية تقف سدا منيعا بوجه آفة الإرهاب. وكما وقفنا موحدين في نيويورك منذ أسابيع لنشهد علي رفع العلم الفلسطيني في باحة منظمة الأمم المتحدة، علينا أن نقف موحدين رافضين لرفع العلم الإسرائيلي علي الحرم القدسي، كما علينا أن نواجه موحدين تفشي سم الإرهاب علي الأراضي العربية'.
وختم الوزير باسيل معربًا عن أمله في 'أن نتمكن هذه المرة من خلال مشروع القرار والخطوات التي سنتخذ، أن نعطي الفلسطينيين الدعم والأمل لقيام دولتهم بدل أن نتركهم أمام أفق سياسي مسدود يأخذهم الي اليأس فالعنف'.
انتهي *(4)* 381*2344