التخبط العربي أضر بالقضية الفلسطينية، لدي الأمة أوراق قوة عديدة مهملة

رام الله/ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد رئيس «مركز القدس الدولي» الباحث الفلسطيني، د. حسن خاطر أن حالة التخبط العربي السائدة لا تقتصر علي القضية الفلسطينية؛ ولكنها تتصل بكل القضايا المعروفة والمطروحة علي الساحة الإقليمية.

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، قال خاطر: 'إن القضية الفلسطينية هي الأقدم، وهي الأعرق، وهي الأكثر أصالة بين كل القضايا الأخري؛ الأمر الذي يجعلها بحاجة لاهتمام أكبر، ولأن تكون حاضرة أكثر علي طاولة العرب والمسلمين'.
واعتبر خاطر أن 'ما يجري في فلسطين المحتلة يتطلب مشاركة فاعلة؛ ونقصد بالمشاركة هنا خطوات فعلية في تعزيز صمود أهل فلسطين عموماً، وتأمين الحماية اللازمة، والحاضنة للقيادة الحرة والمقاومة؛ حتي تستطيع أن تقود هذا الشعب بعيداً عن الابتزاز الدولي الذي تمارسه بصورة دائمة القوي الغربية الكبري'.
ولفت الباحث الفلسطيني إلي أن العرب والمسلمين يملكون أوراق عديدة من القوة وهي غير مستعملة، وغير مستفاد منها لا فيما يخص القضية الفلسطينية، ولا حتي علي مستوي قضايا العرب الأخري.
وقال: 'إن مثل هذه الأوراق يمكن أن تحسن كثيراً أداء الشعب الفلسطيني لجهة التصدي لمخططات الاحتلال التصفوية، وهي بلا شك تزيد من صموده فوق أرضه، كما أنها تزيد تمسكه بوطنه وبهويته'.
ورأي أن من بين الأشياء الملحة التي ينبغي العمل عليها الآن، هو الخروج من حالة الانقسام التي لا تخدم الشعب الفلسطيني، ولا تخدم قضيته؛ بل إنها تضرها وتجعلها عرضة للاستهداف المستمر.
وأضاف خاطر: 'في تصوري هذا الأمر ليس شيئاً مستحيلاً؛ وليس هناك ما يستحق أصلاً وجود الانقسام واستمراره؛ وهذا لا يخدم إلا الاحتلال، وهذه مسألة لا يختلف عليها اثنان من جميع الفصائل والقوي الوطنية والإسلامية؛ وأنا أعتقد أن هذا ممكن لكنه يحتاج فقط إلي خطوات جريئة من الأطراف المعنية، ويمكن طي هذه الصفحة وإلي الأبد (..) ليس هناك من يريد أن تستمر هذه الحالة إلا بعض المنتفعين؛ وهؤلاء لا يشكلون يعني لا نسبة و لا قوة حتي؛ باستثناء النفوذ الذي يتمتعون به في مواقع صنع القرار؛ لذلك إذا أرادت القوي السياسية الفاعلة أن تنهي هذا الموضوع أعتقد أنها تستطيع أن تنهيه'.
انتهي *(3)*387*381*2344