برلين تنكث وعدها للاجئين السوريين وتلوح بـ'اتفاق دبلن' من جديد

طهران/ 11 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنها قد تطبق اتفاقية دبلن الخاصة باللاجئين، بعد 3 أشهر من تعليقها، مشيرة إلي أنها تخطط لإرسال اللاجئين إلي دول أخري.

وقالت الداخلية الألمانية إن اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلي ألمانيا ربما يرسلون إلي دول أوروبية أخري في تراجع علي ما يبدو عن سياسة تبنتها في بداية أزمة اللاجئين السوريين، خصوصا بعد تخلي حكومة برلين في أغسطس/ آب الماضي عن العمل بقواعد اتفاقية دبلن الخاصة بالاتحاد الأوروبي بالنسبة للاجئين السوريين والتي تلزم المهاجرين بطلب اللجوء في أول دولة يصلون إليها.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لها أن قواعد دبلن تطبق علي الرعايا السوريين الذين يمثلون أكبر مجموعة من طالبي اللجوء منذ 21 من أكتوبر/ تشرين الأول.
ومع تدفق اللاجئين إلي ألمانيا، واجهت الحكومة صعوبات للتعامل مع أكبر موجة للمهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية، حيث توقعت التقارير الحكومية أن يصل عددهم الإجمالي إلي نحو مليون لاجئ.
وأضافت أن وزارة الهجرة واللاجئين ستحدد ما إذا كانت ستسمح للمهاجرين بطلب اللجوء في ألمانيا أو تنقلهم إلي دول أخري بالاتحاد الأوروبي بناء علي فحص كل حالة علي حدة.
وسياسة الباب المفتوح التي استخدمتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في التعامل مع قضية اللاجئين، لقت انقساما لدي الوسط السياسي الألماني، حيث تزايدت الدعوات بين الساسة المحافظين للحد من تدفق اللاجئين وشمل ذلك اقتراحا بإلغاء حقوق لم شمل الأسر لبعض اللاجئين السوريين.
وكان وزير المالية الألماني فولفجاجنغ شيوبله صرح بأن علي ألمانيا أن تبلغ العالم بأنها وصلت إلي أقصي حدود قدرتها بمساعدة الأعداد القياسية للاجئين الوافدين من مناطق النزاع وغيرها، علما أن الحكومة الألمانية أعلنت منذ أيام قليلة، أنها لم تغير شروط اللجوء للسوريين.
وقال المتحدث باسم الحكومة ستيفن سايبرت إنه 'لم يحصل حتي الآن تغيير في القرارات التي اتخذها مكتب الهجرة واللاجئين الذي يبت في أمر طلبات اللجوء، خصوصا التي يقدمها السوريون'.
وقال إن ألمانيا 'تتمسك بالإجراء المطبق حاليا' الذي يسمح عموما للسوريين بالحصول علي إذن إقامة مدته ثلاثة أعوام'.
انتهي** 2344