علي المرشدي : امريكا ارادت تطبيق ماجري في العراق علي سوريا من خلال اصرارها علي عزل الاسد

بغداد / 12 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا - اعتبر علي المرشدي النائب عن كتلة بدر في البرلمان العراقي مشاركة الجمهورية الاسلامية بوزير خارجيتها وعلي راس وفد رفيع المستوي في مؤتمر فينا يشكل حجم قوة الجمهورية الاسلامية وموقفها الكبير من قضية سوريا.

واضاف ارشدي في لقاء خاص مع مراسل (ارنا) ان 'مشاركة الجمهورية الاسلامية بوزير خارجيتها وعلي راس وفد رفيع المستوي في مؤتمر فينا يشكل حجم قوة الجمهورية الاسلامية وموقفها الكبير من قضية سوريا وهذا يؤكد ان الجمهورية الاسلامية اليوم اصبحت جزء مهما من الحل' .
واضاف المرشدي : ان 'الاصرار الامريكي في بادئ الامرعلي تنحية الرئيس بشار الاسد انما ياتي ضمن السياسات الامريكية للحلول الترقيعية التي لاتبني علي اساس استقراء واقعي ومنطقي لحل الازمات فمثلا ان امريكا اصرت علي تنحية نوري المالكي وكانت تصور ان الاوضاع في العراق ستشهد انفراجا كبيرا بعد تنحية المالكي لكننا شاهدنا ان الامور في العراق لم تتغير بل ازدادت تعقيدا وتازم' .
واكد : ان 'امريكا ارادت ان تطبق ماجري في العراق علي سوريا من خلال اصرارها علي عزل بشار الاسد ولو تم عزل الاسد لتكررت تجربة العراق في سوريا ولتازمت اوضاع سوريا اكثر، في حين نري ان اصرار الجمهورية الاسلامية علي ابقاء الاسد انما ياتي من قرائة عميقة ونظرة منطقي لايجاد حل حقيقي يرضي الشعب السوري ويحفظ كرامة السوريين ووحدة الاراضي السورية من خلال دعمها للحكومة ضد العصابات الارهابية' .
مشدد : ان 'المواقف والثوابت التي اعتمدتها الجمهورية الاسلامية في قضية سوريا اجبرت امريكا علي ادخال ايران في المفاوضات بعد ان كانت تصر مع حفنة من الدول العميلة لها في المنطقة علي عدم اشراكها في اي حل يخص سوريا' .
واشار المرشدي : 'اليوم الجمهورية الاسلامية اصبحت بفضل مواقفها الثابتة وسياستها الحكيمة محور اساسي في العالم لما تمتلكه من قوة في التسليح وحكمة في التعاطي مع الازمات التي تعصف في المنطقة فهي اليوم جزء مهم في القرار العالمي واي قرار يخص المنطقة لايتخذ دون اخذ رايها' .
وشدد : 'اخيرا امريكا رضخت للقرار المنطقي بمايخص سوريا والعراق واعترفت ان الحل العسكري هو الحل الامثل ضد داعش وعدم التعامل مع الفصائل الخارجة عن القانون وثبت لها ان هذه الفصائل هي فصائل ارهابية في حين ان امريكا هي من كانت تقوم بدعم هذه الفصائل وتعتبرها فصائل ثورية وقامت بتقوية هؤلاء علي حساب القوة الشرعية في سوريا في حين ايران كانت تقول لا ، واليوم اصبحت الامور علي العكس اليوم بدأت امريكا تلجأ للحل السياسي في سوريا وادركت ثقل الجمهورية الاسلامية وحكمة سياستها فيما يتعلق بموقفها من سوريا' .
انتهي ع ص 1770** 2344