الجيش السوري يفرض سيطرته علي مدينة الحاضر وعدد من القري والمزارع بريف حلب الجنوبي

طهران - 13 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - فرضت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرتها الكاملة علي مدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي بعد القضاء علي آخر بؤر الإرهابيين فيها.

وأعلن مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة فرضت سيطرتها علي عدد من القري والمزارع منها تل الأربعين وخربة المزارع وخربة نزهة وخربة مشوح بريف حلب الجنوبي الغربي ودمرت 3 آليات بمن فيها من إرهابيي تنظيم “داعش” في بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وأوضح مراسل الميادين أن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة دارت داخل المدينة من جهتها الشرقية، كذلك اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم داعش في محيط منطقة المحطة الحرارية بريف حلب الشرقي.
وكان الجيش السوري قد كسر تحصينات 'النصرة' و'أحرار الشام ' من الجهة الشرقية لمدينة الحاضر بريف حلب الجنوبي، بعدما تمركز في جبل الأربعين جنوب كفر عبيد الذي يبعد نحو 9 كلم عن الحاضر.
وفي ريف حمص الشرقي أفادت مراسلة الميادين بتقدم الجيش السوري في منطقة المقالع غرب تدمر إثر اشتباكات مع مسلحي 'داعش'.
المعارك بدأت في الريف الجنوبي لحلب في منتصف شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي، انطلاقاً من أربعة محاور هي 'خان طومان - جبل عزان - الوضيحي - تل شغيب.تقدمت القوات البرية للجيش السوري سريعاً في المنطقة، مدعومة بقصف جوي من المقاتلات السورية والروسية، وبدأت التمدد باتجاه الجنوب والجنوب الشرقي، حيث سيطرت علي قري حدادين غربي ومداجن زيتونة وثكنة الكبدار ومليحة وقلعة نجم، جنوب شرق حلب، وعلي قري الوضيحي، عبطين، كتيبة الدبابات في قرية السابقية، البحيرة، القليعة.
وتابع الجيش تقدمه حتي وصل إلي بلاس وكفرعبيد جنوباً، وتحول شرقاً والهدف كان بلدة الحاضر الاستراتيجية، وفي الطريق استطاع الجيش استعادة السيطرة علي عدد من القري، منها: تل دادين وشلاش، كما سيطر علي مشرفة المريج و‏تلة الأربعين جنوب شرق ‫‏بلدة الحاضر.الجيش السوري وصل إلي مشارف بلدة الحاضر، وبات يشرف بالنار علي بعض الأحياء فيها.الحاضر هي أكبر التجمعات السكانية في ريف حلب الجنوبي، والسيطرة عليها تعني الإشراف علي القري الملاصقة لطريق دمشق - حلب الدولي، وهي أبرز معقل من معاقل جبهة النصرة وأحرار الشام في الريف الجنوبي.السيطرة علي الحاضر تعني الانطلاق لاستعادة بلدة الزربة التي تبعد أقل من 10 كم عن الحاضر، وكذلك إيكاردا، واللتان تلاصقان الطريق الدولية.وبذلك يكون الجيش قد سيطر حتي اليوم علي ما يقرب من 263 كم2 في جبهة جنوب حلب.
انتهي ** 1837