43 شهيدًا و239 جريحًا الحصيلة النهائية للتفجير الإجرامي في الضاحية الجنوبية لبيروت

بيروت/ 13 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – 43 شهيدًا وأكثر من 239 جريحًا، هم الحصيلة النهائية للتفجير الإرهابي المزدوج الذي ارتكبته الأيدي الوهابية التكفيرية المجرمة مساء أمس في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأقدم إرهابيان انتحاريان ينتميان للجماعات الوهابية التكفيرية علي تفجير نفسيهما في محلة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعرف بكثافتها السكانية والحركة الشعبية الدائمة ليلاً ونهارًا وبفارق خمس دقائق بين التفجيرين، ما أدي إلي وقوع هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحي، فيما قتل إرهابي ثالث جراء التفجير الثاني دون أن يتمكن من تفجير نفسه بجموع الناس، ما حال دون وقوع مزيد من الشهداء والجرحي، فيما تم اعتقال رابع والسيطرة عليه في موقع الجريمة.
وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت أن التفجير الإرهابي لاقي موجة استنكار وإدانة من مختلف القوي السياسية والحزبية بما فيها قوي فريق «14 آذار»، فتوحد لبنان خلف شهداء الضاحية وجرحاها تضامنًا مع الضحايا وأهالي الشهداء، واستنكاراً للجريمة النكراء.
وأعلن لبنان رسميًا الحداد العام علي أرواح الشهداء واستنكارًا للجريمة البشعة، بناء علي مذكرة أصدرها رئيس الحكومة تمام سلام، دعت إلي تنكيس الأعلام علي جميع الإدارات الرسمية والمؤسسات العامة والبلديات، اليوم الجمعة.
فيما دعا وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصاعب، جميع المدارس والجامعات والمعاهد، إلي الإقفال اليوم الجمعة، وأن يكون هذا اليوم 'وقفة تضامنية مع دماء الشهداء'. داعيا اللبنانيين إلي 'التضامن والوحدة الوطنية'.
وأصدرت قيادة الجيش بيانًا أوضحت فيه أنه 'حوالي الساعة 18,00، أقدم أحد الإرهابيين علي تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكة- برج البراجنة، تلاه إقدام إرهابي آخر علي تفجير نفسه بالقرب من موقع الانفجار الأول، ما أدي إلي وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين'.
أضاف البيان: 'وعلي الأثر نفذت قوي الجيش انتشارا واسعا في المنطقة وفرضت طوقا أمنيا حول موقعي الانفجارين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين وباشرت الشرطة العسكرية رفع الأدلة من مسرح الجريمتين لتحديد حجم الانفجارين وهوية الفاعلين. وقد تم العثور في موقع الانفجار الثاني علي جثة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه'.
انتهي *(4)* 381* 1718