تنديد فلسطيني واسع بالتفجير الإرهابي المزدوج في الضاحية الجنوبية ببيروت

غزة/ 13 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – ندد الفلسطينيون بمختلف مستوياتهم الرسمية والسياسية والحزبية والشعبية بجريمة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، التي أدت لسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحي في صفوف المواطنين المدنيين.

وأقدم إرهابيان انتحاريان ينتميان للإجرام الوهابي التكفيري علي تفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة مساء أمس الخميس في محلة عين السكة بمنطقة برج البراجنة، التي تعتبر أكثر اكتظاظًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بفارق نحو 5 دقائق بين التفجيرين، ما أدي إلي سقوط 43 شهيدًا و239 جريحًا جميعهم من المدنيين وبينهم الكثير من الأطفال والنساء وعابري السبيل.
وبحسب تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من غزة، فقد أجري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتصالا هاتفيا برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، مقدما التعازي للشعب اللبناني وعائلات الضحايا الأبرياء الذين قضوا في حادث التفجير.
وعبر عباس عن وقوف الشعب الفلسطيني وقيادته مع وحدة وسلامة لبنان وشعبه، مشددا علي استنكاره لأية محاولات لخلق الفتنة.
وأكد الرئيس الفلسطيني حرصه علي العلاقات التاريخية والأخوية التي جمعت الشعبين الفلسطيني واللبناني ووقوف القيادة الفلسطينية مع لبنان وشعبه وحكومته في مواجهة هذه الجرائم النكراء.
كذلك أجري عباس اتصالاً هاتفيًا برئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، وقدم خلاله التعازي له ولأهالي ضحايا التفجير الإرهابي، معبرًا عن إدانته واستنكاره لهذه الجريمة النكراء التي أودت بحياة العشرات وجرح المئات من المواطنين الأبرياء.
وأكد الرئيس الفلسطيني للرئيس سلام دعم القيادة الفلسطينية للبنان حكومة وشعبا في مواجهة هذه الأعمال المرفوضة.
ودان عدد من الفصائل الفلسطينية التفجيرات الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ووصفتها بأنها «تفجيرات وجرائم آثمة».
ودانت «حركة الجهاد الإسلامي»، 'الانفجارين الآثمين اللذين استهدفا المدنيين الآمنين في منطقة برج البراجنة، ورأت في بيان لها، أن 'هذا العمل الآثم يستهدف زعزعة الاستقرار والأمن في لبنان، وزرع الفتنة، وحرف الأنظار عن الانتفاضة ا‏لفلسطينية'.
وقالت الحركة في بيانها: 'إننا في «حركة الجهاد الاسلامي» نتوجه الي ذوي الشهداء بأحر التعازي ونسأل الله تعالي أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحي'.
من جهته دان «حزب الشعب الفلسطيني» عمليات التفجير التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ووصفها بـ«الارهابية الجبانة»، مشيرًا إلي أنها أدت الي استشهاد عشرات الابرياء، ومعتبرًا 'أن هذه الجريمة نفذتها أيادٍ مشبوهة تخدم العدو الاسرائيلي في وقت يمعن فيه بقتل الفلسطينيين'.
من ناحتها دانت «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، 'التفجر الارهابي' داعية جميع القوي اللبنانية الي 'مزيد من الوحدة لمواجهة هذا الارهاب خاصة انه يستهدف كل لبنان بجميع طوائفه ويستهدف السلم الاهلي والاستقرار في لبنان'.
من جانبه حمل بيان صادر عن «اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية»، داعمي الارهاب وعلي راسهم قطر وآل سعود المسؤولية عن تفجيرات الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال بيان صادر عن اللجنة: 'مرة اخري تمتد يد الارهاب التكفيري المدعوم من قوي الظلام والرجعية المهترئة، لتضرب في بيروت، في ضاحية التصدي والصمود، موقعة عشرات الشهداء والجرحي في صفوف المدنيين الأبرياء'.
وأكدت اللجنة أنه 'ما كان لهؤلاء الارهابيين التكفيريين المجرمين، ان يصلوا باجرامهم وارهابهم الي ضاحية العزة والكرامة، لولا الدعم المالي واللوجستي والمعنوي الذي يتلقونه من انذل رجعية عرفها التاريخ وعلي راسها قطر وال سعود'. منددة بـ'الارهاب التكفيري الذي لا هدف له سوي قتل الابرياء، ومحاولة ضرب الروح المعنوية لاهل المقاومة الذين لا تهزهم كل الرياح العاتية'.
انتهي *(1)*387*381* 1718