خطيب الجمعة بطهران: الدول الاجنبية لا يجب ان تتدخل في مصير الشعب السوري

طهران/13 تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا – شدد خطيب الجمعة في طهران اية الله كاظم صديقي علي ضرورة الا تتدخل الدول الاجنبية في مصير الشعب السوري وقال انه بعد معالجة التدهور الامني في سورية واخماد نار الارهاب فان الشعب السوري يجب ان ينتخب مسؤوليه التنفيذيين في أجواء آمنة وسليمة من دون اي تدخل اجنبي.

وعن القضية السورية وتاكيد قائد الثورة الاسلامية علي دعم النظام في سورية قال اية الله صديقي في خطبة الجمعة اليوم بطهران ان البعض كانوا يقولون ان بشار الاسد يجب ان يرحل لكن قائد الثورة اظهر منذ البداية الطريق في دعم سورية وحفظ بشار الاسد.
واشار الي الانتصارات التي حققتها المقاومة وقال ان بعض الدول الرجعية التي كانت تصر علي موقفها هذا تراجعت في هذا الخصوص حتي.
واكد خطيب الجمعة علي ضرورة حماية وحدة الاراضي السورية ومكافحة الارهاب بصورة جادة وقال ان محاربة الارهاب يجب ان تستمر الي ان يتم اقتلاع جذور داعش والنصرة والتكفيريين بصورة عامة في سورية والمنطقة.
واضاف اية الله صديقي ان السيد بشار الاسد وقف بشجاعة خلال هذه الفترة بوجه القوي الكبري وهو احدي الوجوه البارزة في المنطقة وان الشعب السوري هو الذي يجب ان ينتخبه او ينتخب الاخرين.
واعتبر في جانب اخر ثناء الامين العام للامم المتحدة علي السعودية في قضية اليمن بانه امر مثير للفضيحة وقال ان فضيحة الامم المتحدة وامينها العام تاتي بسبب الثناء علي الحكومة السعودية ومن انها قامت باعمال انسانية في اليمن.
وتابع ان قتل الناس ياتي من منطلق الضعف، وان الطرف الضعيف والعاجز يلجا الي الظلم، والذي يملك قوة لا يلجا الي الظلم، وهذا الجنون ناتج عن انهم يسير علي منحدر الزوال وينفذون اخر جرائمهم في اليمن.
واشار خطيب الجمعة الي اعتقال نزار زاكا وقال ان زاكا كان مكلفا بايجاد موقع اجتماعي مجازي باهداف امريكية في لبنان وايران وكان يشكل خيوط النفوذ والاختراق، فقد اعتقل واقر بتسلمه الدورالات لتنفيذ مآربه الدنيئة.
واكد ان الاختراق والنفوذ هو اخطر من الحرب فهؤلاء يريدون التاثير علي نخبنا ويحولونا الي جنود لهم. ان النفوذ امر خطير ولهذا السبب تم ابداء حساسية تجاهه.
انتهي ** 1718