المدعي العام في لبنان: الإرهابيون استخدموا 9 كلغ من المتفجرات بتفجير الضاحية الجنوبية

بيروت/ 13 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أعلن المدعي العام التمييزي في لبنان القاضي سمير حمود، أن الإرهابيين استخدموا 9 كيلوغرامات من المواد المتفجرة في جريمة التفجير المزدوجة التي استهدفت الأبرياء في الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء أمس وأدت لسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحي في صفوف المواطنين المدنيين.

وأوضح القاضي حمود في تصريح أدلي به بعد تفقده اليوم الجمعة مكان وقوع التفجيرين في منطقة برج البراجنة، أن هذه الجريمة كانت 'عملية مزدوجة'. نفذها انتحاريان، مشيرًا إلي أن التفجير الأول كان بواسطة دراجة نارية مفخخة بعبوة ناسبة زنتها 7 كيلوغرامات، والتفجير الثاني كان بواسطة حزام ناسف موضوع علي الخصر، زنته 2 كلغ.
وقال القاضي حمود: 'نحن لا نزال في طور الدراسة وتحديد نوع المتفجرات'. مشيرًا إلي أنه لم يثبت بالأدلة إلي الآن أن الانتحاريين كانوا ثلاثة مضيفًا: 'الموضوع قيد المتابعة.. إن شاء الله يكون لدينا قريبا قيود وإثباتات بشأن هذا الموضوع'.
وإذ وصف المدعي العام التمييزي جريمة التفجير المزدوج بأنها 'عمل إرهابي'، ترحم علي شهداء التفجيرين وتمني للمصابين الشفاء العاجل'.

بدوره أعلن مفوض الحكومة لدي المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أن 'الهيئة العليا للاغاثة'، ستقوم خلال ساعات بتفقد المكان لإجراء الكشف الميداني وإعادة فتح المنطقة.
وقال القاضي صقر: 'إن المعلومات المتوافرة نتابعها من خلال المعطيات للتأكد ما إذا كان هناك انتحاري ثالث، وما يبدو حتي الآن أنهما اثنان، وخلال ساعات ينتهي الكشف والتركيز يتم علي الجهة التي أتي منها الانتحاريان ومن وراءهما ونركز علي كل المعطيات لتبيان الحقائق'.
وأضاف القاضي صقرفي تصريح أدلي به في مكان الانفجارين، في برج البراجنة: 'يبدو ان هناك رابطا بين الانتحاري الذي القي الجيش القبض عليه أمس في طرابلس (شمال). والانتحاريان اللذان فجرا نفسيهما في برج البراجنة'، لافتا الي 'ان الجيش انقذ طرابلس من انفجار كان سيحصل فيها'.

وكانت قيادة الجيش اللبناني أكدت في بيان لها وجود انتحاري ثالث قتل جراء الانفجار الثاني دون أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف.

وتبادل ناشطون علي مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لجثة انتحاري دفعتها قوة الانفجار إلي داخل فرن وكان الحزام الناسف ما يزال علي وسط حامله وهو مربوط بقنبلة يدوية من النوع الذي يحتوي علي عدد كبير من الشظايا، ومزود بكمية كبيرة من الكرات الحديدة.

إلي ذلك ارتفع عدد شهداء جريمة التفجير الارهابي إلي 44 شهيدًا فيما بلغ عدد الجرحي 240 جريحًا بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأدي الانفجاران إلي تدمير واحتراق عدد من السيارات والمحلات التجارية والمنازل وإلحاق أضرار مادية جسيمة في المكان.

وأعلن تنظيم «داعش» الوهابي التكفيري الذي تموله وتدعمه السلطات السعودية مسؤوليته علن الجريمة، التي لاقت استنكاراً واسعًا من مختلف القوي السياسية والدينية والحزبية اللبنانية.
انتهي *(4)* 381** 1463