6 دول عربية و3 إسلامية مشاركة في الإرهاب الذي تديره «داعش» و«النصرة»

بيروت/ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر– أكد وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن أن هناك 6 دول عربية و3 دول إسلامية مشاركة في الإرهاب الذي ترتكبه العصابات الوهابية التكفيرية «داعش» و«جبهة النصرة»، مؤكدًا أن هؤلاء التكفيريين ما كان بمقدورهم أ، يفعلوا ما يفعلوه لو لم ترد أميركا ذلك.

وفي كلمة ألقاها خلال رعايته حفل افتتاح «المعرض البيئي الأول» الذي أقامته «جمعية جهاد البناء الإنمائية» بالتعاون مع جمعية «UNDP» واتحاد بلديات قضاء صور في مركز باسل الأسد الثقافي في مدينة صور الجنوبية، قال الوزير الحاج حسن: إن 'كل من يعتقد أو يظن أنه بالقتل سيغيّر من موقفنا السياسي والجهادي، أو أنه بهذه العمليات الإرهابية التكفيرية يستطيع أن يضغط علينا أو علي جمهور المقاومة، فهو واهم، لأننا سنستمر بقتال التكفيريين في سوريا، وحيث يجب أن نكون سنكون، وهو الموقف الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، وردده آباء المجاهدين والشهداء من أجل هزيمة المشروع التكفيري، وحماية كل الأمة، بما فيها أولئك الذين يعارضون قتالنا في سوريا، سواء أدركوا ذلك أم لا، وبذلك فنحن نحميهم من شر ما صنعته أيدي قادتهم وسادتهم وحلفائهم من الدول الغربية والعربية وعلي رأسها الولايات المتحدة الأميركية'.
وشدّد الوزير القيادي في حزب الله علي أننا 'نريد أفعالاً لا أقوالاً من بعض الدول التي قدمت استنكارات وبيانات تدين التفجير الإرهابي في برج البراجنة، خاصة الولايات المتحدة الأميركية، حيث أنها تدعم العصابات التكفيرية عبر بعض الدول العربية والإسلامية، التي تعمل علي تمويل ونقل الإرهابيين، وتبث فكرهم وسمومهم عبر فضائياتها وأقمارها الاصطناعية'.
وسأل الوزير الحاج حسن: 'من أية مرافئ ودول يمر النفط الذي تبيعه «داعش»؟ ومن الذي يدفع ثمنه؟ وكيف يقبض هذا الثمن الذي يقدّر بمئات ملايين الدولارات؟'.
وقال: 'ففي حين أنه كان هناك ضغط بالأمس علي الحكومة اللبنانية من أجل إقرار تشريعات مالية وضريبية لمكافحة الإرهاب، وتوعد للبنان بحال لم تقر هذه التشريعات، نري أن «داعش» تبيع نفطها وتشتري سياراتها بتمويل وتحويل بنكي من إحدي الدول الإسلامية - الإقليمية التي هي بالإضافة إلي ذلك تشكل مكاناً لتجمع المقاتلين التكفيريين الذين يأتون من كل بلاد العالم، وهذا لم يعد سراً، وهو أيضاً ما تعلمه أميركا التي لم يكن بمقدور هؤلاء أن يفعلوا ما يفعلونه، لو أنها لم تكن تريد ذلك'.
وأكد وزير الصناعة اللبناني أن 'هناك ست أو سبع دول عربية بالإضافة إلي ثلاث أو أربع دول إسلامية هي مشاركة في هذا الإرهاب الذي تديره «داعش» و«جبهة النصرة» التي هي شبيهة لـ«داعش»'.
وقال الوزير الحاج حسن: 'إننا لا نطالب ولا نستجدي ولا نتوسّل موقفاً من أولئك الذين يستنكرون الأعمال الإرهابية بحق أهلنا، فنحن نعتبر أن الفضل والمنة الوحيدة علينا هي من رب العالمين ومن محمد وآل بيته (ص) ومن شهدائنا وجرحانا وأسرانا ومقاتلينا ومجاهدينا وشعبنا الذي أثبت بالأمس أنه شعب مضح وصابر ومحتسب، وهو سيخرج من محنته هذه بعوائل شهدائه وجرحاه وأبنائه الذين تضرروا في بيوتهم وأرزاقهم ليمضي قدماً في طريق المقاومة من أجل تحقيق النصر المبين'.
انتهي *(4)* 381*2344