١٤‏/١١‏/٢٠١٥, ٢:٣٨ م
رمز الخبر: 81837950
٠ Persons
«حماس» تؤكد علي وحدة الدم الفلسطيني واللبناني

بيروت/ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد ممثل «حركة المقاومة الإسلامية -حماس» في لبنان، علي بركة، علي وحدة الدم الفلسطيني واللبناني، مستنكراً التفجير الإرهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الخميس الماضي وأوقع 44 شهيدًا و240 جريحًا من المدنيين الأبرياء.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت أن حركة «حماس» نظمت ندوة سياسية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان تحت عنوان «الانتفاضة إلي ٲين؟» حاضر فيها ممثلها في لبنان علي بركة، وحضرها ممثلون عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وحشد من أبناء المخيم وتخللتها مداخلات وأسئلة من الحضور.
وبحسب تقرير «إرنا» فقد استهل بركة الندوة بإعلان إدانة حركة «حماس» واستنكارها للتفجير الإرهابي الذي استهدف الآمنين في الضاحية الجنوبية من بيروت 'والذي ذهب ضحيته الأبرياء من أشقائنا اللبنانيين'، مؤكدًا علي 'العلاقة الأخوية مع الشعب اللبناني وان الدم الفلسطيني واللبناني هو دم واحد وان البوصلة هي فلسطين ولا شئ سواها'.
بعد ذلك استعرض علي بركة تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني والمراحل التي مر بها وتحدث عن الأسباب التي أدت الي اندلاع انتفاضة القدس والتي عزاها الي فشل التسوية السياسية والاعتداءات المتكررة علي المسجد الأقصي المبارك والسعي إلي تقسيمه زمانياً ومكانياً وإلي الظروف القاسية التي يعانيها أهلنا في الضفة والقدس والمضايقات المستمرة عبر الحواجز العسكرية ومشاريع الاستيطان وحملات الاعتقال الجائرة'.
واعتبر بركة أن «انتفاضة القدس» حققت عدة أهداف ومكاسب ومنها أنها عرقلت تنفيذ خطة نتنياهو بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصي المبارك، ووحدت الشعب الفلسطيني والتفافه حولها وضربت الأمن الفردي لدي الاحتلال الصهيوني وكذلك الاقتصاد والسياحة التي منيت بخسائر كبيرة والهجرة المعاكسة من الكيان الغاصب، كما كشفت الوجه الحقيقي للاحتلال والاعتداءات ضد الإنسانية، بالإضافة إلي أنها أعادت البوصلة نحو فلسطين، وأعادت فلسطين إلي الواجهة وتحلق الأمة حول القضية المركزية'.
وأكد ممثل «حماس» في لبنان 'أن «انتفاضة القدس» هي الرد الطبيعي علي العدوان الصهيوني المتواصل علي أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، وهي مستمرة رغم كل المحاولات الدولية والإقليمية لإيقافها فهي لن تتوقف إلا بإنهاء الاحتلال وقلع المستوطنات وتحرير الأسري'.
وختم بركة داعيًا الشباب الفلسطيني إلي 'الرباط في هذه الأرض والاستعداد للمعركة مع العدو، ولتكن الهجرة إلي فلسطين'، مؤكدًا أن 'هذه الدماء التي تراق علي أرض فلسطين لن تذهب هدراً وسندخل المسجد الأقصي فاتحين مكبرين'.
انتهي *(4)* 381*2344