رئيس المجلس السياسي لحركة انصارالله: لا جدوي من اطالة امد العدوان السعودي

طهران - 15 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - أكد رئيس المجلس السياسي لحركة أنصار الله في اليمن صالح الصماد أن المجتمع الدولي وعلي رأسه الأمم المتحدة منح النظام السعودي فرصة كافية للفتك بالشعب اليمني وارتكاب أبشع الجرائم بحقه ، مشيراً إلي أن هذا التواطؤ سيظل نقطة سوداء يسجلها التاريخ ضد كل من شارك أو تواطأ أو شرعن للعدوان علي اليمن.

وقال الصماد في تصريح لموقع أنصار الله إن ثمانية أشهر من العدوان كانت كافية لتصفية حسابات المجتمع الدولي مع الشعب اليمني الذي لم يكن يوما يمثل خطرا علي أي طرف، وكل ما ينشده هو العيش بكرامة واستقلالية القرار من الهيمنة الخارجية وهذا مطلب مشروع شأنه شأن بقية شعوب المنطقة والعالم.
وأضاف الصماد 'أن ثمانية أشهر من العدوان تكفي ليفهم من به صمم أو حاول أن يتجاهل سوء ودناءة العدوان السعودي الأمريكي الغاشم وأن يعلم الجميع أن محاولة فرض المستحيل علي الشعب اليمني لن يكون ولو كان هناك من شرعية مزعومة لما احتاجت ليتحالف العالم لفرضها علي الشعب اليمني'.
وأردف الصماد أنه ورغم ذلك كله ورغم مرارة التواطؤ والخذلان العالمي ورغم فداحة العدوان إلا أننا نتقبل وبصدور رحبة كل موقف ايجابي يدفع نحو وقف العدوان ورفع الحصار ومحاسبة مجرميه من أي طرف كان ومهما كانت مواقفه طيلة أيام العدوان.
وأوضح رئيس المجلس السياسي لأنصار الله أن التسويف والمماطلة لمنح النظام السعودي مزيدا من الوقت لن يجدي ولن يتحقق لهم ذلك وكل ما يمكن تحقيقه بهذه المواقف الهزيلة لن يكون أكثر من زيادة معاناة الشعب اليمني وإثارة المزيد من علامات الاستفهام حول براءة الموقف الدولي ومبعوثهم إلي اليمن.
وأضاف 'إن المصلحة تكمن في الوقوف مع مطالب الشعب اليمني في إيقاف العدوان ورفع الحصار ومحاسبة مجرميه وأن يسهموا بدور إيجابي علي الدفع بالقوي السياسية للتوصل إلي حلول تخرج اليمن من محنته'.
وعن تحركات المبعوث الدولي إلي اليمن اسماعيل ولد الشيخ بيّن الصماد أن علي شعبنا اليمني أن لا يراهن عليها خاصة أنها لم تخرج إلي حيز الوجود وقد تكون كسابقاتها..مهيباً بالشعب اليمني ان يكون رهانه علي الله وأن يسعي إلي تعزيز عوامل الصمود في الميدان ، موضحاً أنه إذا كان هناك من جدية في الموقف الدولي فسيتجلي ذلك من خلال إيقاف العدوان ورفع الحصار وتحديد سقف زمني لذلك والدخول في تفاهمات جادة ..مؤكداً أن ما دون ذلك سراب ومحاولة لذر الرماد في العيون لإتاحة المزيد من الوقت للعدوان السعودي ومرتزقته لتحقيق مكاسب ميدانية وهو محاولة لتخدير ما تحرك من ضمير عالمي مناهض للعدوان.
انتهي ** 1837