البصري: تحرير قضاء ومصفي بيجي قصم ظهر داعش وهيأ الارضيه لتحرير الموصل

بغداد / 15 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا - وصف ابو علي البصري مسوول عمليات الحشد الشعبي، عمليات تحرير مصفي وقضاء بيجي بانها قصمت ظهر داعش وهيات الارضيه لتحرير الموصل من هذه العصابات الارهابيه وقطعت طرق امداداتها واتصالها بالموصل وصلاح الدين وكركوك .

وقال البصري في لقاء ميداني خاص مع مراسل ارنا في قاطع عمليات بيجي : ان 'عمليات تحرير مصفي ومدينه بيجي التي تقع علي مسافه 48 كيلو مترا شمال تكريت بمحافظه صلاح الدين قصمت ظهر داعش وهيات الارضيه لتحرير الموصل من هذه العصابات الارهابيه' .
واضاف : 'مازالت عصابات داعش الاجراميه تقوم باعدام اي شخص يقول ان داعش خسرت بيجي وان هذه العصابات مازالت وحتي هذه اللحظه تدعي بسط نفوذها علي بيجي وان بيجي لم تخرج عن سيطرتها وقياداتها تدعي بانها لم تهزم هناك ومازالت زمام الامور بايديهم في بيجي' .
واكد : ان 'اصرار عصابات داعش علي استعاده بيجي ياتي لكون هذه المنطقه تحظي بموقع ستراتيجي وهي من المناطق المهمه جدا لانها كانت تشكل الموقع والسد الدفاعي للموصل في حساباتهم وذلك لاشراف مرتفعات مكحول وحمرين علي المنطقه وعلي مصفي بيجي وهذه النقطه كانت تشكل نقطه القوه لهذه العصابات ومكنتها من السيطره علي المنطقه بكاملها اما الان فقد اصبحت جميع هذه المناطق تحت سيطره قواتنا' .
وقال البصري : ان 'عمليات لبيك يارسول الله الثانيه التي شاركت فيها فصائل المقاومه الاسلاميه وعشائر المنطقه والقوات الامنيه والشرطه الاتحاديه والتي انطلقت في 11 اكتوبر الشهر الماضي واستمرت لمده خمسه ايام حيث تمكنا خلال هذه العمليات من تحرير 14 هدفا من جمله هذه الاهداف تحرير مصفي ومدينه بيجي وكذلك تحرير عدد من خطوط النفط المعروفه باسم منطقه ( خط اللاين ) وكذلك منطقه الصينيه ومحطتي انتاج الطاقه الحراريه والكهربائيه ومنطقه ال( 600 ) وارتفاعات مكحول وكذلك تحرير مساحه 20 كيلو مترا من الاراضي خارج مدينه بيجي والتي تقدر ب500 كيلو مترا مربعا كل هذه الاهداف والطرق تم تحريرها خلال عمليات لبيك يارسول الله الثانيه' .
ولفت : ان 'عصابات داعش مازالت تتمركز في بعض مرتفعات حمرين وهي حاولت يائسه ولمرات عديده اختراق قطعاتنا والنفوذ الي داخلها وضربها من خلال منطقه الفتحه التي تشكل منطقه ميته لقواتنا الا انها لاقت الهزيمه في كل محاوله ولمرات عديده بل انها تكبدت خسائر كبيره وقتل العديد من عناصرها خلال هذه المحاولات اليائسه' . مشيرا الي : ان 'المسافه الفاصله بين بيجي والموصل مركز محافظه نينوي في شمال العراق تقدر بحوالي 100 كيلو متر ونحن الان نقوم بعمليات تطهير المنطقه بشكل كامل وقواتنا الان في فتره استراحه للتهيوء للعمليات القادمه وهي تحرير الموصل بشكل كامل' .
وشدد البصري : 'ان معركتنا مع الارهاب هي معركه مصيريه ومعركه وجود وداعش جزء من الارهاب فليس امامنا سوي اقتلاع الارهاب وعصابات داعش الارهابيه من الجذور' .
وفيما يتعلق بظروف المعركه حاليا قال مسوول عمليات الحشد الشعبي : 'قيادات عصابات داعش الارهابيه شعرت ان معنويات قواتها المهزومه انهارت بشكل كبير فعملت علي اخراج جميع قواتها من المنطقه واستبدالها بقوات جديده متدربه ومهيئه تم استقدامها موخرا من سوريا وتركيا بهدف الحاق الاذي بقواتنا' .
وحول العمليات الانتحاريه التي يقوم بها عناصر داعش اوضح البصري : 'المعلومات المتوفره لدينا توكد ان الانتحاريين في عصابات داعش يختلفون من حيث اعتقاداتهم وتدريبهم عن باقي افراد هذه العصابات وهولاء الانتحاريون يتلقون دروسهم العقائديه في عدد من الدول العربيه واخري اجنبيه وهولاء يتمتعون بامتيازات خاصه ولايسمح لهم بالاختلاط مع باقي افراد عصابات داعش التي تقاتل علي الارض وهم متخصصون في العمليات الانتحاريه فقط' .
وشدد البصري : ان 'داعش يحاول وباي شكل من الاشكال استعاده منطقه بيجي لانها منطقه استراتيجيه وهزيمه داعش في هذه المنطقه ادت الي قطع طرق امدادها وارتباطها بثلاثه محافظات هي الموصل وصلاح الدين وكركوك' .
انتهي ع ص ** 1718