ال بشاره :امريكا مضطره لاشراك ايران في اي مباحثات لحل الازمه في سوريا

بغداد / 15 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا – اعتبر الكاتب والمحلل السياسي العراقي حافظ ال بشاره ان صمود الشعب السوري ودخول الاطراف الاقليميه المواليه للشعب السوري والوقوف الي جانبه في محنته قد ساهم في تغيير قواعد اللعبه علي الارض فاصبحت امريكا مضطره الي اشراك ايران في اي مباحثات لحل الازمه في سوريا وعادت تلك الاطراف تتحدث عن الحل السياسي في سوريا الامر الذي كانت ترفضه في السابق رفضا قاطعا'.

وقال في لقاء خاص مع مراسل ( ارنا ) : ان 'القضيه السوريه كانت قد اوكلت الي اطراف اقليميه ودوليه تتدخل فيها وتعمل بالضد من مصلحه الشعب السوري وكانت اجندتها تتمثل بتقسيم سوريا وتحويلها الي دوله واهنه من اجل اضعاف معسكر الممانعه في المنطقه الا ان صمود الشعب السوري ودخول الاطراف الاقليميه المواليه للشعب السوري والوقوف الي جانبه في محنته قد ساهم في تغيير قواعد اللعبه علي الارض فاصبحت امريكا مضطره الي اشراك ايران في اي مباحثات لحل الازمه في سوريا وعادت تلك الاطراف تتحدث عن الحل السياسي في سوريا الامر الذي كانت ترفضه في السابق رفضا قاطعا' .
واضاف : ان 'اسرائيل وحلفاءها في المنطقه يعتقدون بانهم قادرون علي فرض خياراتهم في القضيه السوريه الا ان الجبهه المضاده اثبتت حضورها علي الارض واصبحت الجمهوريه الاسلاميه طرفا اساسيا في حل الازمه السوريه لصالح الشعب السوري' .
واضاف ال بشاره : ان 'الاداء الدبلوماسي الراقي للجمهوريه الاسلاميه الذي اسفر عن الاتفاق النووي كان له دورا كبيرا في فرض الرويه الايرانيه في حل قضايا المنطقه والتي تمثل رويه تيار الممانعه الصاعد في المنطقه انطلاقا من لبنان وسوريا وانتهاء بالبحرين واليمن والعراق وقد اجبرت الجمهوريه الاسلاميه وباسلوبها في الحوار والتفاهم كثيرا من الاطراف الصديقه لامريكا علي الاعتراف بالحوار كاسلوب لتجنب الحروب والصدامات التي لا يربح فيها اي طرف' .
واكد : ان 'المدرسه الايرانيه في التعامل مع الازمات اصبحت مدرسه حقيقيه تسبب احراجا مستمرا لمن يصفقون لخيارات الحرب في المعسكر الامريكي ومن المتوقع ان يودي اعجاب اصدقاء امريكا بالاسلوب الايراني الي ان تتلقي مزيدا من الضغط من قبل الاوربيين لتغيير نهجها في التعامل مع ازمات العالم خاصه وان الاتحاد الاوروبي يشعر بخطوره الهيمنه الامريكيه والتفرد الامريكي في قياده العالم' .
انتهي ع ص ** 1718