الأمن العام اللبناني: المخطط والممول لتفجير الضاحية في قبضتنا

بيروت/ 16 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أعلنت المديرية العامة للأمن العام في لبنان، أن أحد المخططين للتفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت الأسبوع الماضي وكذلك الممول لهذه الجريمة الوحشية باتا في قبضتها.

ونقل تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت عن بيان أصدره مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام اللبناني الليلة الماضية، أن جهاز الأمن العام، تمكن من توقيف كلا من اللبناني ابراهيم احمد رايد، والسوري مصطفي أحمد الجرف.
وأشارت المديرية العامة للأمن العام في بيانها إلي أنها باشرت التحقيق مع الموقوفين بإشراف النيابة العامة العسكرية، وقد اعترف الأول إبراهيم رايد بمشاركته مع آخرين في التخطيط للعملية الانتحارية الإرهابية التي وقعت في 12 الجاري في محلة برج البراجنة، وأسفرت عن سقوط 44 شهيدًا و240 جريحًا جميعهم من المدنيين وبينهم عدد كبير من النساء والأطفال.
واعترف الإرهابي رايد في التحقيق معه أنه قام بنقل أحد الانتحاريين من الأراضي السورية إلي شمال لبنان ومن ثم الي منطقة بيروت وتسليمه المتفجرات التي جري نقل كميات منها إلي داخل لبنان، بالإضافة إلي صواعق وأسلحة فردية.
ولفتت المديرية العامة للأمن العام، الي ان الموقوف اللبناني كان يتلقي أوامره وتعليماته مباشرة من أحد امراء تنظيم «داعش» الأمنيين في الداخل السوري المدعو 'س. ش.'، ويدير شبكته الارهابية الموزعة في طرابلس (شمال لبنان) والأشرفية (في بيروت) وبرج البراجنة (الضاحية الجنوبية).
أما الموقوف السوري مصطفي الجرف فقد اعترف بإقدامه علي تحويل أموال لصالح أعضاء الشبكة الإرهابية التي نفذت الجريمة، وتم ضبط كمية كبيرة من الأموال، كانت بحوزته.
وأشارت المديرية العامة للأمن العام في بيانها إلي أن الموقوفين رايد والجرف أحيلا مع المضبوطات إلي النيابة العامة العسكرية. مؤكدة أن الأجهزة المعنية في الأمن العام، وبإشراف القضاء المختص، لا تزال تلاحق باقي أفراد الشبكة الإرهابية ليصار إلي توقيفهم'.
انتهي *(4)* 381*2344