المدير العام للأمن العام اللبناني: نتوقع عمليات مماثلة لتفجيرات الضاحية الجنوبية

بيروت/ 16 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، أن الحرب مفتوحة بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والجماعات الإرهابية التكفيرية، معلنًا عن وجود شبكات إرهابية عديدة ومتوقعًا عمليات تفجير مماثلة للتفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت وأوقع نحو 300 شهيد وجريح.

ونقلت صحيفة «الجمهورية» اللبنانية عن اللواء إبراهيم قوله: إن 'هناك جزء من الشبكة المتورّطة في تفجيرات برج البراجنة قَيد التحقيق لدي الأجهزة المختصة في الامن العام، ونحن في الاساس نعمل علي خيوط شبكات كثيرة، والعمل الاستباقي الذي قمنا به في الفترة الاخيرة أحبَط الكثير من العمليات الارهابية ووفّرَ كثيراً من دماء الأبرياء، خصوصاً الشبكات والأفراد الذين أوقفناهم في الاسابيع الماضية والذين ثبتَ ارتباطهم بتنظيم «داعش» وتورّطهم بأمر عمليات تنفيذ اعمال ارهابية مباشرة من ولاية «داعش» في الرقّة'.
وأضاف اللواء إبراهيم: 'كنّا أوّل من حذّر من خطورة هذا الأمر ... ولا يزال أمامنا الكثير، وهناك شبكات عدة تخضع للتحقيقات والمتابعة سنُعلن عنها تباعاً حِرصاً علي سلامة التحقيق... نحن نتوقّع عمليات مماثلة، ومن الأساس كنّا نتوقّعها وإلّا لَما كنّا نعمل في هذا الاتّجاه لأنّ القرار لدي التنظيمات الارهابية باستهداف الساحة اللبنانية موجود دائماً لديهم وأينما استطاعوا أن يضربوا فلن يوفّروا ولن يتأخّروا'.
وتابع اللواء إبراهيم قائلاً: 'هذه حرب مفتوحة بيننا وبينهم، كرّ وفرّ... لكنّنا سنتابع عملنا وواجبَنا نحن وبقيّة الأجهزة اللبنانية، فأمامنا تحدّيات كبيرة لأنّ هكذا نوع من العمليات التي يتّبعونها حاليّاً، أي انتحاريّ بحزام ناسف «كاميكاز»، هو من أصعب المهمّات ولا يمكن إحباطها إلّا بعمليات الرصد والتتّبُع والتقصّي المسبَق، طبعاً إلي جانب الإجراءات الامنية الاخري التي يبقي خرقُها ممكناً في هذه الحالة'.
ولفت المدير العام للأمن العام اللبناني، إلي أنه 'مِن الواضح أنّ عمليات التقصّي والمتابعة تحقّق نتائجَ، تماماً كما حصَل سابقاً من خلال المهمة الخاصة التي قمنا بها في فندق دوروي (في بيروت) والتي أحبَطت عمليات انتحارية كانت في طريقها الي التنفيذ.. لذلك أمامنا عمل كثير في الأيام المقبلة، ونقوم بما يَلزم علي الطريق الصحيح'.
وأعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني الليلة الماضية، أن جهاز الأمن العام، تمكن من توقيف كلا من اللبناني ابراهيم احمد رايد، والسوري مصطفي أحمد الجرف، اللذين اعترفا بالاشتراك مع آخرين في التخطيط لجريمة التفجير الإرهابية التي وقعت في 12 الجاري في محلة برج البراجنة، وتمويلها.
وبحسب بيان للمديرية العامة للأمن العام، فقد اعترف الموقوف اللبناني بأنه كان يتلقي أوامره وتعليماته مباشرة من أحد أمراء تنظيم «داعش» في الداخل السوري المدعو 'س. ش.'، وأنه يدير شبكة إرهابية موزعة بين الشمال وبيروت والضاحية الجنوبية. في حين اعترف الموقوف السوري بإقدامه علي تحويل أموال لصالح أعضاء الشبكة الإرهابية التي نفذت الجريمة، وتم ضبط كمية كبيرة من الأموال، كانت بحوزته.
وأشارت المديرية العامة للأمن العام في بيانها إلي أن الموقوفين رايد والجرف أحيلا مع المضبوطات إلي النيابة العامة العسكرية. مؤكدة أن الأجهزة المعنية في الأمن العام، وبإشراف القضاء المختص، لا تزال تلاحق باقي أفراد الشبكة الإرهابية ليصار إلي توقيفهم'.
انتهي *(4)* 381*2344