الاحتلال الصهيوني يتعمد تشتيت شمل الأُسر الفلسطينية

رام الله/ 16 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد مدير «مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية» زياد حموري أن سلطات الاحتلال الصهيونية تتعمد تفريق شمل الأسر الفلسطينية؛ كما تتعمد تقطيع الأوصال بين الضفة الغربية والقدس والداخل السليب عام 1948، بالإضافة لقطاع غزة.

وقال حموري في تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا): 'إن هذه السياسة العنصرية هي جزء من قائمة انتهاكات يتعرض له الشعب الفلسطيني علي امتداد أماكن تواجده في الأرض المحتلة (..) تشتيت هذا الشعب في داخل وطنه المغتصب هدف مستمر لدي صناع القرار في إسرائيل ؛ ظناً منهم أن ذلك سيجعلهم يُسلمون بهذا الواقع القمعي والعنصري'.
ولفت الباحث المقدسي إلي أن التضييق علي الفلسطينيين يشمل أيضاً موضوع الزيارات، موضحاً أن أي تنقل بين هذه المنطقة أو تلك يتطلب تصريحاً خاصاً من الاحتلال الذي لا يستثني حتي المرضي وكبار السن؛ تحت طائلة ما يسمي 'الفحص الأمني'.
وأضاف حموري: 'نحن اليوم وصلنا إلي حال أصعب فيما يخص التواصل بيننا؛ فالأمر لم يعد مرتبطاً بالحواجز الخارجية وجدار الضم والتوسع العنصري؛ بل أصبح أكثر تعقيداً بفعل الحواجز الداخلية؛ فمثلاً بالنسبة لأهالي القدس باتوا يعانون في كل تنقلاتهم (..) المقدسيون أنفسهم يجدون سلسلة من العراقيل في طريقهم، فأهالي جبل المكبر يعانون من العزل، ومثلهم أهالي العيسوية وغيرهم من أهالي المدينة، وبحسب ذلك عليك أن تتخيل كيف سيكون الحال مع الفلسطينيين من خارج حدود القدس؟'.
وحذر الباحث الفلسطيني زياد حموري من 'أن استمرار مثل هذه السياسات التعسفية سيزيد من حالة السخط والغضب التي تخيم علي الفلسطينيين'، مؤكداً أن 'الكل اليوم يجمع علي شيء واحد وهو إنهاء الاحتلال والخلاص منه'.
جدير بالذكر أن وزير داخلية العدو الصهيوني 'سيلفان شالوم' كان قد اقترح مؤخراً منع فلسطينيي الداخل المحتل من زيارة أقاربهم في الضفة؛ ودعا إلي إعادة النظر في ما يخص قرارات لم الشمل؛ معتبراً أن السياسة الحالية بهذا الخصوص ستفضي إلي نتائج سلبية مستقبلاً؛ بذريعة تزايد عدد منفذي العمليات من أبناء هذه العائلات التي تحمل الهوية «الإسرائيلية»'.
انتهي *(3)*387*381*2344