رئيس الحكومة التونسي يعلن اتخاذ تدابير عاجلة علي الحدود البرية والجوية لتونس

تونس/ 18 تشرين الثاني/ نوفمبر- في اول ظهور اعلامي له منذ اشهر وفيما يتصل بالأحداث الإرهابية في العاصمة الفرنسية، أقر رئيس الحكومة التونسي بأنه ستكون لهذه الاحداث انعكاسات علي التوازنات علي المستوي الدولي وكذلك سيكون لها تأثير مباشر علي تونس اقتصاديا وأمنيا ، موضحا أن هذه الإنعكاسات ستتحدد من خلال ما ستتخذه فرنسا أو حلفاؤها من اجراءات بعد الإعتداءات الأخيرة.

وقال رئيس الحكومة التونسي الحبيب الصيد بخصوص ارتكاب حكومته لبعض الأخطاء 'نحن لسنا معصومين من الخطأ بل نحاول بذل مجهودات في ظل وضع صعب وحرج علي المستويين الوطني والدولي ولا بد للرأي العام أن يكون متفهما وأن يساهم الجميع في معركتنا الأولي ضد الإرهاب'.
وافاد بانه وتحسبا لهذه الإنعكاسات اتخذت الحكومة، بعض الإجراءات أهمها دعم الوجود الامني علي الحدود مع ليبيا ومراجعة الخطة الامنية والعسكرية للتكيف مع الاوضاع الجديدة إضافة إلي تشديد الاجراءات الأمنية في المطارات التونسية للتكيف مع الاوضاع الجديدة.
وكانت الجبهة الشعبية اليسارية في تونس دعت الحكومة إلي التنبّه لوجود فراغ أمني يسمح للمجموعات الإرهابية بالقيام بعملياتها الإجرامية في حقّ أبناء المناطق المهمّشة، مطالبة الأحزب السياسية وعموم الشعب التونسي بتضافر الجهود لمحاصرة الإرهابيين والقضاء عليهم.
كما جدّدت الجبهة دعوتها الحكومة لعقد مؤتمر وطني لمقاومة الإرهاب للخروج باستراتيجية واضحة لقطع دابر هذه الظاهرة.
ولا تزال عملية الإنزال الكبري التي تنفذها قوات الجيش ارضا وجوا في جبل المغيلة الذي شهد منذ ايام حادثة ذبح احد الرعاة الشباب علي ايدي عناصر مسلحة، مستمرة الي الأم بعد احراز العسكريين انتصارا واضحا علي الجماعات الإرهابية المتحصنة بالجبل حيث تأكد مقتل عدد منهم وجرح اخرين، فيما كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع المقدم بلحسن الوسلاتي أنه تم تسجيل تحركات لعناصر مشبوهة في أماكن مختلفة من المنطقة، تم الرمي عليها بواسطة المروحيات، كما تم قصف التحصينات التي يرجح احتماء عناصر ارهابية بها، بواسطة المدفعية والطائرات الحربية.
انتهي**ص.ت**1369