لافروف: نعول علي إطلاق العملية السياسية في سوريا في يناير ولا اتفاق علي إبعاد الأسد

طهران/ 18 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - نفي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وجود أي اتفاق بين المشاركين في محادثات فيينا حول إبعاد الأسد عن التسوية في سوريا، معربا عن أمله في إطلاق العملية السياسية في يناير المقبل.

وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل في موسكو الأربعاء 'لم يتم التوصل إلي أي اتفاق حول عدم مشاركة الرئيس الأسد في مرحلة من مراحل العملية السياسية'.
وأوضح أن بعض الشركاء قدموا أفكارا بشأن إبعاد الأسد، لكن تلك الأفكار لم تحظ بالاجماع خلال محادثات فيينا.
وأشار الوزير الروسي في هذا السياق إلي تعديل موقف 'بعض شركائنا الغربيين'، مضيفا أن هذا التطور جاء للأسف الشديد بثمن باهظ ناتج عن هجمات إرهابية مروعة.
وأعرب عن أمله في أن يتبني الشركاء الغربيون الآخرون هذا الموقف أيضا. وفيما يخص الموقف القائل إنه من المستحيل إطلاق حرب حقيقية ضد 'داعش' وأمثاله إلا بعد توضيح مصير الأسد، قال لافروف إنه يعول علي وضع هذه المسألة جانبا.
وأردف لافروف قائلا: 'إننا بحثنا هذا الموضوع بالتفاصيل مع الشركاء الأمريكيين الذين سبق لهم أن دافعوا عن هذا المنطق بإصرار. ويبدو لي أنه لم تعد هناك أي شكوك في أن طرح شروط مسبقة لتوحيد الصفوف في محاربة داعش يعد أمرا غير مقبول علي الإطلاق'.
وتابع أن موسكو تأمل في أن يتم إطلاق العملية السياسية للتسوية في سوريا في الموعد المحدد أي في يناير/ كانون الثاني عام 2016. وعلي الرغم من إشارته إلي كون هذا الموعد قابلا للتعديل، قال لافروف: 'كلما أجلنا إطلاق العملية السياسية بين الحكومة السورية والمعارضة، يزداد الوضع سوءا بالنسبة للشعب السوري'.
وقال وزير الخارجية الروسي إن إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء ومقتل ركابها وأفراد طاقمها يعد اعتداء علي روسيا مؤكدا أن موسكو ستستخدم جميع الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسها.
وكشف أن الاستخبارات الروسية قد تلقت بعض ردود الأفعال من دول معينة بعد أن توجهت موسكو إلي جميع دول العالم بطلب المساعدة في ملاحقة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الروسية يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول ومعاقبتهم.
انتهي** 2344