اربعينية الامام الحسين (ع ) تثبت ان الطائفية والافكار التكفيرية ليست لها مكانة في العالم الاسلامي

طهران - 18 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - اعتبر النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري اقامة مراسم اربعينية الامام الحسين عليه السلام بشكل رائع بانها رمز واستعراض لوحدة المسلمين وقال ان هذا التجمع الفريد من نوعه يثبت بان الطائفية والافكار التكفيرية ليست لها مكانة في العراق والعالم الاسلامي .

وقال جهانغيري خلال اتصال هاتفي اجراه مساء الاربعاء مع رئيس الوزراء العراقي حيدر
العبادي ان الاقامة الناجحة والامنة لمراسم اربعينية الامام الحسين عليه السلام وادارة وتنظيم مشاركة الملايين من الزوار في كربلاء والطرق المختلفة المؤدية الي هذه المدينة في فترة زمنية محددة وفي ظروف صعبة للغاية تعتبر نجاحا سياسيا وامنيا وثقافيا كبيرا للعراق حكومة وشعبا .
واضاف : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية الي جانب اخوتها العراقيين، ستبذل قصاري جهدها للمساعدة علي اقامة هذه المراسم بشكل اكثر روعة .
واشار جهانغيري الي الاخبار السارة عن الاوضاع السياسية العراقية والاصلاحات الجيدة التي تمت خلال الايام الاخيرة وقال ان هذه الاصلاحات والانجازات الميدانية الاخيرة في العراق في مجال مكافحة التكفيريين امر مثير للاشادة والارتياح معربا عن امله في مواصلة هذه الانتصارات حتي تطهير العراق من الارهابيين بشكل كامل .
واضاف : ان الاستقرار والامن في العراق وكذلك الانسجام والوحدة الوطنية ووحدة الاراضي العراقية تتطابق تماما مع المصالح الاستراتيجية للجمهورية الاسلامية الايرانية ونحن سنواصل دعمنا الجاد للعراق حكومة وشعبا في مكافحته ضد الارهابيين .
واشار جهانغيري الي مباحثاته السابقة مع رئيس الوزراء العراقي بشان احياء اروند رود وشط العرب مؤكدا علي ضرورة بذل اللجان المشتركة جهودا اكثر جدية للاسراع في احياء هذا النهر المشترك .
من جانبه قال العبادي ان الحكومة العراقية ستبذل قصار جهدها لاحلال الامن وتوفير التسهيلات الرفاهية اللازمة لزوار الامام الحسين عليه السلام في ايام الاربعين .
واضاف : بناء علي التنسيقات المتمة سنبذل جهدنا لاصدار مئة الف تاشيرة يوميا لزوار كربلاء عبر الجو والبر .
واشار العبادي الي موضوع اروند رود وشط العرب وقال ان الطرفين الايراني والعراقي قد اجريا مباحثات في هذا المجال وقد طرحت اقتراحات للتعاون المشترك لانشاء سد علي النهر بامكانه ان يساعد علي تحلية مياهه مما سيخدم مصالح الجانبين .
انتهي ** 1837