إبراهيمي تركمان: التوعية والتنوير عمل ثقافي جبار يحول دون تنفيذ مؤامرات الأعداء

بيروت/ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – دعا رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيمي تركمان، إلي حملة ثقافية لفضح الفتنة الكبري، ولفت أنظار المسلمين نحو عدوهم الأصلي الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن التوعية والتنوير عمل ثقافي جبار يحول دون تنفيذ مؤامرات الأعداء.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت أن كلام الدكتور تركمان، جاء في رسالة تلاها نيابة عنه المستشار الثقافي الايراني في لبنان السيد شريعتمدار، في الاحتفال الذي أقامته سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عصر الخميس، إحياء للذكري الثانية لشهداء التفجيرين الإرهابيين المزدوجين اللذين استهدفا مقرّها والمستشارية الثقافية في بيروت، وحضره ممثلون عن الرؤساء اللبنانيين وحشد كبيرمن الشخصيات الوزارية والنيابية والسياسية والعسكرية والأمنية والحزبية والاجتماعية.
ومما جاء في كلمة الدكتور تركمان: 'ونحن علي أعتاب أربعينية الحسين(ع)، نحيي ذكري سيد الأحرار أبي‌عبدالله الحسين(عليه السلام) وأصحابه الأوفياء، ونقدم التحية لكل إنسان حرّ أبي اختار طريق الكرامة والعزة سائراً علي الدرب النوراني لذلك الإمام الهمام، ولكل الشهداء الذين قدموا في هذه المسيرة أرواحهم الغالية قرابين لله العلي القدير، ومنهم الشهداء‌ الشرفاء الأعزاء للمقاومة الباسلة، وشهيدنا العزيز الشهيد أنصاري المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان والذي نحيي الذكري السنوية الثانية لاستشهاده، وكذلك الشهداء المظلومون في برج ‌البراجنة الذين أريقت دماؤهم الطاهرة في العملية الإرهابية التي نفذها عناصر مرتزقة من التكفيريين ليلة الجمعة الماضية'.
أضاف: 'إن رعب الأعداء من نهضة المسلمين لإحياء حضارتهم الإسلامية العظيمة بعد انتصار ثورة الشعب الإيراني بقيادة الإمام الخميني(رحمة الله عليه) أدي إلي استخدام كل أنواع المكائد والأساليب الخبيثة ليمنعوا أمتنا من تحقيق أهدافها السامية. إنهم بالاضافة الي مؤامراتهم السابقة عملوا في السنوات الأخيرة علي ايجاد فصائل متطرفة تكفيرية لزرع بذور الفرقة والتناحر بين المسلمين واشغالهم بفتنة كبيرة تستنزف طاقات الأمة الإسلامية حفاظاً علي أمن الكيان الصهيوني.
وأكد تركمان أن هذه الجماعات تقدم أكبر خدمة للعقول المخططة في نظام الهيمنة العالمية، وذلك عبر أعمال العنف الظالمة التي ترتكبها باسم الإسلام والتي لا تؤدي إلا الي تشويه سمعة‌ المسلمين. وستبقي الآثار المدمرة لأعمال هذه الجماعات ماثلة في ذاكرة المجتمعات البشرية لسنين طوال، ما يتطلب جهوداً جبارة لإزالتها او التخفيف منها.
وقال: 'بالاضافة إلي ما يقوم به أبناء أمتنا الإسلامية الغياري من مواجهة لهذه الظاهرة الخبيثة ميدانياٌ، واجبنا نحن أن نقوم بحملة توعية وتنوير للأذهان من أجل فضح هذه الفتنة الكبري، وتوجيه أنظار كل المسلمين نحو العدو الصهيوني، لأن هذا الكيان الغاصب كما عبر القائد المفدي سماحة آية‌الله العظمي الإمام الخامنئي(مد ظله العالي) هو العدو الأصلي للمسلمين.
وشدد تركمان علي أن 'التوعية والتنوير عمل ثقافي جبار يحول دون نجاح الأعداء في تنفيذ مؤامراتهم لزرع الخلاف في المجتمعات الإسلامية. ولهذه المسيرة من الأهمية القصوي ما يجعلنا نقدم الشهداء فيها ولا نتراجع. والمستشارون الثقافيون لبلدنا العزير في مختلف الدول يسيرون علي هذا الطريق، ونحن نفتخر ونعتز بذلك. لأن عملية التنوير عملية مقدسة بامتياز حيث بذل سيد الشهداء‌ روحه وروح أولاده وذويه الأعزاء، وأصحابه الشرفاء في سبيلها ومن أجل توعية المسلمين ومواجهة الفتنة الأموية'.
وختم تركمان كلمته موجهًا التحية إلي 'أرواح الشهداء‌ الأعزاء في لبنان وايران وخاصة شهداء الاعتداء الآثم ضد سفارة بلدنا في بيروت'.
انتهي *(4)* 381* 1718