كمالوندي: سنكمل تفكيك كافة اجهزة الطرد المركزي غير العاملة خلال اسبوعين

طهران - 20 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي اليوم الجمعة عن عقد اجتماع جديد بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية علي مستوي الخبراء الثلاثاء المقبل في فيينا.

وفي تصريح للتلفزيزن الايراني، قال كمالوندي ان ما يقارب نصف أجهزة الطرد المركزي غير العاملة والتي يصل عددها الي 10 آلاف جهاز تم تفكيكها من موقعي نطنز وفردو وسيتم الانتهاء من تفكيك الاعداد المتبقية خلال الاسبوعين القادمين.
وأشار كمالوندي الي انه وعقب الانتهاء من هذه الخطوة سيتم العمل علي تفكيك الفي جهاز طرد مركزي عامل من اصل 9100 جهاز وذلك في نهاية الشهر المقبل أو منتصف شهر ديسمبر / كانون الاول القادم وهذا بعد التأكد من غلق الملف النووي الايراني الي الابد.
وفيما يتعلق بالتقرير الجديد الذي صدر من مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو حول البرنامج النووي الايراني، شدد كمالوندي علي ان هذا التقرير يعكس الخطوات التي قامت بها الجمهورية الاسلامية الايرانية ولا يفرق كثيرا عن التقارير السابقة للوكالة الدولية.
وأضاف كمالوندي ان هذا التقرير يشير الي الانشطة الايرانية ويعطي تحليلا احصائيا عن هذه الانشطة السلمية لايران وعدم انحرافها عن هذا المسار، ولو اشار التقرير في فقرته الـ 22 الي عدم وقف ايران لتخصيب اليورانيوم وهو امر ليس بجديد، ومن هنا عمدت بعض وسائل الاعلام علي استغلال ما جاء في هذه الفقرة لتصوير التقرير علي انه سلبي وهذا امر غير صحيح.
وحول تصريحات بعض الخبراء الاميركيين فيما يخص البرنامج النووي الايراني، أشار كمالوندي الي ان مراكز الابحاث النووية في الولايات المتحدة وطوال الاعوام الماضية كانت مستمرة في اعطاء انباء وانطباع سلبي حول الملف النووي الايراني والبعض من هؤلاء ينتابهم القلق اذا اغلق الملف النووي الايراني وهم لا يريدون ولايتمنون ذلك ومن هنا يعملون علي اعطاء الامور البسيطة والهامشية التي تعلن حول القضية النووية الايرانية حجما كبيرا ودعائيا.
ونوه كمالوندي الي ان الفقرة 14 من الاتفاق النووي تؤكد علي ضرورة غلق كافة الامور المتعلقة بالانشطة السابقة للبرنامج النووي الايراني واذا لم يتم غلقها من قبل الطرف المقابل فيعني هذا خرق الاتفاق وهو يعطينا الحق ايضا في العودة الي مواقفنا السابقة.
وفي معرض تعليق آخر له حول تقرير آمانو، ذكر كمالوندي ان التقرير يطالب ايران بتعليق عملية التخصيب واذا كان مقررا ذلك فلماذا اجرينا كل هذه المحادثات والمفاوضات، مضيفا الي ان هذا المطلب كان سابقا يذكر في بداية التقارير السابقة مع ذكر التفاصيل لكن التقرير الاخير لآمانو ذكر هذا الامر في ثناياه وبشكل غير مركز.
وحول التوقيع علي وثيقة اعادة تصميم عمل مفاعل اراك للماء الثقيل، قال كمالوندي ان التوقيع علي هذه الوثيقة التي تم الانتهاء من صياغتها بمثابة تطور مهم في اطار التعهدات التي يجب علي الدول الغربية العمل بها فيما يخص البرنامج النووي الايراني، الا وهي اعادة تصميم عمل هذا المفاعل.
وأضاف كمالوندي ان خبراء الجانب الايراني كان بامكانهم ودون الاستعانة بأي دولة أخري اعادة تصميم عمل المفاعل لكن وبهدف الاسراع في الامر والاستفادة من الصناعة النووية المتطورة تم الاستعانة بدول أخري، ولعبت الصين في هذا الاطار دورا بارزا حيث سيتم اجراء محادثات حول الامر خلال الاسبوعين المقبلين مع شركة انتاج وتطوير الطاقة الذرية الصينية.
وكشف كمالوندي ايضا عن عقد الجلسة الاولي للجنة الاشراف علي تنفيذ الاتفاق النووي في المجلس الاعلي للأمن القومي الايراني، حيث سيتم الاعلان عن الامور التي بحثتها اللجنة في وقت لاحق.
انتهي ** 1837