حماة الارهاب الغربيون سيدفعون ضريبة اكبر

طهران - 20 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - اعرب المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري عن دعمه للتعاون العسكري بين ايران وروسيا في سوريا وقال: نحن لا نثق ابدا بجدية الفرنسيين في حربهم ضد الارهاب وداعش.

وفي تصريح لموقع سبوتنيك الروسي قال العميد مسعود جزائري مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية ان علي جميع احرار العالم والحريصين علي البشرية ان يشنوا حربا حقيقية وجادة ضد اطماع الامبريالية والارهاب مضيفا ان الشرق الاوسط يعاني منذ سنوات بسبب اطماع الامبريالية العالمية والرجعية في المنطقة من الحرب واراقة الدماء والارهاب ولهذا السبب تواصل الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ سنوات حربها وتصديها لهذا التوجه في المنطقة والذي اخذ يتحول الي نهج عالمي.
واعرب جزائري عن ترحيب الجمهورية الاسلامية الايرانية ودعمها واسنادها لخطوة روسيا الاخيرة في حربها الجادة ضد الارهاب في سورية، وقال : نعتبرها خطوة صائبة وفي وقتها المناسب وفي غير ذلك فان نار الارهاب كانت ستصل الي روسيا في القريب العاجل.
وحول التحالف الرباعي بين ايران وروسيا والعراق وسوريا واحتمالات التدخل العسكري الايراني في الحرب الدائرة قال جزائري ان المستشارين الايرانيين يسجلون تواجدهم علي مختلف المستويات من اجل دعم الحكومة الشرعية والشعب السوري طبقا للمقررات والقوانين الدولية واضاف ان الحكومة السورية طلبت منها المساعدة ونحن لا نتواني في دعمهم ما سمحت بها امكانياتنا ومصالحنا وبالطبع ان ايران ستقف الي جانب اي بلد يريد تقديم الدعم الحقيقي ضد الارهاب في المنطقة وسوريا.
وحول اقتراح الرئيس الايراني حسن روحاني بشان التعاون الامني والاستخباري مع فرنسا من اجل التصدي للارهابيين في المنطقة واحتمال بلورة تحالف جديد في المنطقة قال العميد جزائري ان الحوادث التي شهدتها فرنسا مؤلمة بالنسبة لنا ونحن نقلق ونتالم من اراقة دماء الابرياء.
واضاف جزائري: لقد حذرت اميركا واوروبا مرارا قبل عدة سنوات من ان الارهاب الذي ترعياه في المنطقة سيرتد عليكم يوما ما والان نحن نري مؤشرات علي ذلك ولاشك لدي ان من ساهموا في وجود الارهاب سيدفعون ضريبة اكبر علي ذلك في المستقبل.
واوضح: نحن في نفس الوقت ليس لدينا اي ثقة بجدية الفرنسيين في التصدي للارهاب ومحاربة داعش ومن هنا يجب ان يخضع اي تعاون لنا مع الفرنسيين ومع سائر البلدان الاوروبية لملاحظات خاصة وعلي الفرنسيين ان يبرهنوا انهم جادون في مكافحة الارهاب وان يثبتوا عمليا بانه لافرق عندهم بين الارهاب الجيد والسيئ فان الارهاب سيئ بحد ذاته.
انتهي ** 1837