٢١‏/١١‏/٢٠١٥ ١١:٥٣ ص
رمز الخبر: 81847139
٠ Persons
تونس تتهددها موجة اضرابات خطيرة

تونس/ 21 تشرين الثاني/نوفمبر- لوّح نائب رئيس اتحاد الشغل بلقاسم العياري بالدخول في اضراب وطني عام بكامل البلاد في القطاعين العام والخاص في حال عدم استجابة منظمة الأعراف لمطالب عمال القطاع الخاص بعد سلسلة الاضرابات القطاعية المقرّر تنفيذها.

وأعلن العياري نجاح الاضراب العام في القطاع الخاص في محافظة صفاقس ( العاصمة الإقتصادية للبلاد التونسية) الذي نفذه العمال يوم اول امس الخميس، معتبرا إياه رسالة إلي منظمة الأعراف لدفعها باتجاه اقرار الزيادة في أجور العاملين ومراجعة موقفها.
من جانبهم اجتمع عمال القطاع الخاص المضربون عن العمل في أكثر من 160 مؤسسة خاصة في صفاقس أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل رافعين شعارات تعبّر عن تمسّكهم بحقهم في الزيادة في الأجور وتنديدهم بما اعتبروه تعنّت منظمة الأعراف واستخفافها بمطالب العاملين في القطاع الخاص. وكان مئات من عمال القطاع العمومي وقفوا الي جانب زملاءهم وشنوا اضرابا في حركة مساندة لهم.
ويبدو ان تونس مقبلة علي موجة جديدة من الإضرابات في قطاعات مختلفة، حيث هددت نقابة الصحفيين التونسيين بالدخول في اضراب عام بالتنسيق مع جامعة مديري الصحف وذلك علي خلفية قرار وزارة العدل فتح تحقيق حول خطا مهني ارتكبه احد الصحفيين بالتلفزة الوطنية تم علي اثره اقالة الرئيس المدير العام للمؤسسة. وقد رأت نقابة الصحفيين ان قرار وزير العدل هو بمثابة اعلان حرب من حكومة الحبيب الصيد علي قطاع الإعلام بكامله.
أمنيا، أفاد المكلف بالإعلام في وزارة الداخلية وليد الوقيني بأنه تمّ رفع حالة التأهب في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة إلي درجة 'حزم2' وذلك إثر ورود معلومات حول تواجد عنصر إرهابي مفتش عنه في هذا الشارع الرمز والشوارع المتفرعة عنه.
وقال الوقيني بان هذا الإجراء يمكن الوحدات الأمنية من اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية اللازمة من إقامة حواجز وتثبت في الهويات وغيرها التي تمكنها من العثور علي هذا العنصر مؤكداً ان عملية التفتيش لاتزال متواصلة. وتستمر سلسلة التدابير الأمنية الحازمة التي فرضتها وزارة الداخلية علي كاة شوارع وانهج العاصمة والفضاءات التجارية الكبري والمسارح وقاعات السينما توقيا من كل مفاجأة غير سارة بعد تاكد وجود تهديدات جدية لأمن التونسيين.
من جهته، قال سفير فرنسا بتونس 'فرنسوا قويات' إنّ موقف الدولة الفرنسية ثابت بخصوص عدم الخلط بين الإرهاب والإسلام في فرنسا، مشددا في هذا الإطار أن الإجراءات الأخيرة التي تم اتخاذها لن تغير شيئا بخصوص منح التأشيرة للعرب بعد اعتداءات باريس الأخيرة ما عدا فرض مراقبة عند الدخول إلي التراب الفرنسي .
وكانت فرنسا قد أقرت جملة من الإجراءات عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف باريس الجمعة الماضي وأسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصا، حيث أعلن الرئيس 'فرانسوا هولاند' حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وتشديد الرقابة علي الحدود الفرنسية، كما تمّ اتخاذ حزمة من الإجراءات تتيح وضع قيد الإقامة الجبرية للأشخاص الذين يشكلون خطرًا والإغلاق المؤقت لقاعات الحفلات وأماكن التجمعات والقيام 'بمداهمات إدارية'.
انتهي**ص.ت**1369