عميد متقاعد في الجيش الجزائري: صمود سوريا ومحور المقاومة غير النظام العالمي

الجزائر 21 تشرين الثاني / نوفمبر / إرنا -اعتبر العميد المتقاعد في الجيش الجزائري 'عبد العزيز مجاهد' أن الاعتداء الإرهابي الذي وقع، أمس الجمعة، بأحد الفنادق الفخمة بمالي هو 'تكملة لما حدث في بيروت وتركيا وسيناء وباريس'، معتبرا أن 'ما يحدث في سوريا غير النظام العالمي'.

وقال العميد المتقاعد مجاهد، في حوار مه مراسل إرنا اليوم السبت، إن الاعتداءات الإرهابية المتتالية الأخيرة، 'علي الرغم من اختلاف التنظيمات الإرهابية التي نفذتها (داعش والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) إلا أن الهدف نفسه'.
وأضاف مجاهد أن هذه الاعتداءات الإرهابية تؤكد مرة أخري أن 'الإرهاب ظاهرة عالمية تستخدمها قوي الامبريالية من أجل خلق مناخ ملائم لتطبيق سياستها'.
في هذا السياق ذكر العميد المتقاعد أن الإرهاب 'بدأ في السبعينات كصناعة من المخابرات البريطانية والأمريكية والفرنسية والموساد، بتواطؤ مع الأنظمة الموالية للإمبريالية'، موضحا أن السؤال الذي يجب أن يطرح هو: 'كيف أصبح هذا الشخص إرهابيا؟ من كونه ومن حضر له الظروف الاجتماعية والاقتصادية والفكرية لظهوره؟'
وأضاف أن 'عناصر هذه التنظيمات الإرهابية التكفيرية هم من عصابات المخدرات'، مؤكدا أن 'دول التعاون، وخاصة السعودية وقطر بعينها هي من تمول هذه التنظيمات الإرهابية إضافة إلي عصابات تهريب المخدرات المغربية'.
ونبه العقيد المتقاعد إلي أن 'القواعد العسكرية الغربية في الوطن العربي والإسلامي بدأت مع بروز ظاهرة الإرهاب'، مؤكدا أن 'الإرهاب عدو مفيد للقوي الإمبريالية وحليف لها'.
ويري العقيد المتقاعد في الجيش الجزائري أن 'الاعتداءات الإرهابية الأخيرة، خاصة التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس سيكون لها نفس تأثيرات اعتداءات 11 أيلول / سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية'، معتبرا أن اعتداءات باريس كانت 'فرصة مواتية انتهزتها فرنسا لتغيير سياستها الخارجية في الشرق الأوسط'.
وبحسب مجاهد، فإن 'الأحداث الجارية في سوريا غيرت النظام العالمي، وأن صمود سوريا ومحور المقاومة أجبر روسيا علي التدخل' لوضع حد لتمدد التنظيمات الإرهابية التكفيرية هناك'، منوها 'بالموقف الإيراني الداعم للحق ومقاومة الامبريالية الغربية'.
انتهي*472 ** 1718