بعيدي نجاد: وثيقة اعادة تصميم مفاعل اراك للماء الثقيل غير عادية

طهران/ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - اعتبر عضو الفريق الايراني النووي المفاوض حميد بعيدي نجاد، وثيقة اعادة تصميم فاعل اراك للماء الثقيل بانها وثيقة غير عادية، في ضوء ان الدول الغربية وبعد مرحلة الحظر ستتعاون مع ايران في مجال التكنولوجيا النووية.

وكتب المدير العام في الخارجية الايرانية علي صفحته الشخصية علي الاينستغرام، في الاشارة الي التوقيع علي وثيقة اعادة تصميم مفاعل اراك للماء الثقيل، ان الوثيقة الموقعة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واعضاء مجموعة '5+1' بشان تحديث مفاعل اراك تعتبر وثيقة غير عادية.
واضاف، انها المرة الاولي في العالم التي تبادر فيها الدول الست الكبري في العالم اضافة الي الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي (منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي) الذي بدوره يمثل 27 دولة اوروبية، للتوقيع علي مثل هذه الوثيقة وتتعهد بتحديث وتحسين وتطوير مفاعل ابحاث للماء الثقيل.
وتابع بعيدي نجاد، ان الدول الغربية تعتقد منذ اعوام طويلة بان مفاعلات الماء الثقيل يجب ازالتها وتبديلها الي مفاعلات للماء الخفيف، ولقد كانت هذه الدول تصر كثيرا خلال المفاوضات مع ايران علي هذا الامر ولكن لحسن الحظ وفي ظل شجاعة الجمهورية الاسلامية الايرانية فقد تغير هذا الموقف الاساسي للدول الغربية وتمكنت ايران من الحفاظ علي طبيعة الماء الثقيل لمفاعل اراك ولكن الي جانب مقاومة ايران خلال المفاوضات فقد قدمت مقترحا عملانيا لتطوير وتحديث المفاعل ما لعب دورا مهما في تغيير موقف دول مجموعة '5+1'.
واضاف عضو الفريق النووي الايراني المفاوض، انه بناء علي هذا المقترح الذي جاء حصيلة للابحاث المبدعة لمهندسي العلوم والتكنولوجيا النووية الايرانيين، ستنخفض حالات الاشعاع من مفاعل اراك فيما سيكون لها الكثير من الاستعمالات في انتاج الادوية المشعة والمنتوجات الصناعية النووية وان هذه الاستعمالات ستزداد بصورة لافتة جدا خلال عملية التحديث والتطوير للمفاعل.
واكد انه بناء علي ذلك سيتم تجهيز هذا المفاعل باحدث التكنولوجيات في العالم واضاف، الا ان اهمية تحديث مفاعل اراك ليس في ابعاده التقنية بل ان التفاهم ايضا بشان التعاون الدولي في مجال التكنولوجيا النووية بين ايران واكثر الدول تقدما في مجال التكنولوجيا النووية يعد امرا مهما جدا من الناحية السياسية والدولية.
وكتب قائلا، انها المرة الاولي بعد مرحلة الحظر التي تدخل فيها الدول الغربية بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران في تعاون معها في مجال التكنولوجيا النووية وبالذات بشان المجال الحساس المتعلق بمفاعل اراك للماء الثقيل.
واكد بعيدي نجاد بانه لم يتم في هذه الوثيقة الاكتفاء بالخطوط العامة للتعاون بل تم ايضا تحديد مسؤوليات كل من هذه الدول في مسار تحديث المفاعل وكذلك آليات متابعة التنسيق بين الاطراف المتعهدة.
انتهي** 2344