هاشمی رفسنجانی : مشاركة الزوار الملیونیة فی مراسم الاربعین مؤشر علي وحدة المسلمین

طهران - 22 تشرین الثانی - نوفمبر - ارنا - اكد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام آیة الله اكبر هاشمی رفسنجانی ان المشاركة الملیونیة للزوار من الدول الاسلامیة لاحیاء زیارة اربعینیة الامام الحسین (ع) مؤشر علي وحدة وانسجام المسلمین.

واستقبل آیة الله هاشمی رفسنجانی الاحد اعضاء المجلس المركزی لبیت الاحزاب الایرانیة , وقدم تبریكاته لاعضاء قوات التعبئة بمناسبة اسبوع التعبئة , وقال : ان هذه المؤسسة تشكلت بتدبیر من الامام الخمینی (قدس) من اجل المحافظة علي الثورة , وكانت اول نتائجها ما رأیناه فی مختلف فترات مرحلة الدفاع المقدس.
واكد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام انه شاهد بنفسه مرات عدیدة كیف كانت قوات التعبئة تقتحم الخطوط الامامیة للعدو خلال سنوات الدفاع المقدس , مشددا علي الدور المؤثر التاریخی لقوات التعبئة خلال مراحل الثورة الاسلامیة والحرب المفروضة , وقال : ان هذه الشجرة الطیبة قامت باداء دورها الخالد فی تاریخ ایران , وصنعت لها مكانة مقدسة لدي الشعب , ویجب ان لا نسمح بان تستغل هذه المؤسسة الوطنیة والاسلامیة من قبل التیارات السیاسیة فی البلاد.
ووصف هاشمی رفسنجانی , الامام الخمینی بانه المؤسس واول قائد لقوات التعئبة فی البلاد , مشیدا باجراء الامام الراحل فی عام 1980 قبل بدء الحرب المفروضة بتشكیل قوات التعبئة , داعیا الي صیانة تراث الامام الخمینی (قدس) الي الابد فی البلاد.
وتطرق رئیس مجمع تشخیص صملحة النظام الي القیادة الفذة لسماحة آیة الله العظمي السید علی الخامنئی , معتبرا تدینه وخبرته ومعرفته بافكار وتاریخ جمیع القوي الداخلیة بانها من صفات قائد الثورة الاسلامیة.
ولفت هاشمی رفسنجانی فی جانب آخر من حدیثه الي المسیرة الملیونیة للمسلمین الشیعة فی العالم فی مراسم زیارة اربعین الامام الحسین (ع) فی كربلاء المقدسة , وقال: ان المشاركة الملیونیة للمسلمین الشیعة من معظم الدول الاسلامیة فی العراق واستقبال شعب هذا البلد للمشاركین فی العزاء الحسینی , هو مظهر جمیل جدا وجدیر بالتأمل , ویظهر وحدة وانسجام المسلمین.
ووصف الامام الحسین (ع) بانه شمس الاسلام والتشیع الساطعة فی جمیع العصور , وقال : ان افضل تعریف للشمس هی الانوار المقدسة التی تسطع لاجتثاث الظلم والجهل والفساد من المجتمعات الاسلامیة.
واعرب رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام عن أسفه لترویج ثقافة محاربة الشیعة فی العالم الاسلامی وبث النعرات الطائفیة فی مختلف انحاء العالم , وقال : ان هذه مؤامرة اعداء الاسلام لیقتل المسلمون اخوانهم الدینیین فی العراق وسوریا وافغانستان وباقی الدول السالامیة , واكثر ما یحزن انهم یفتخرون بارتكابهم اعمال القتل.
انتهي ** 1837