التواطؤ الدولي سبب رئيسي في تصاعد الهجمة الصهيونية

رام الله/ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – استنكر عضو «لجنة الدفاع عن أراضي القدس» فخري أبو دياب بشدة دعوة نائب وزير الحرب الصهيوني 'إيلي بن دهان' من «حزب البيت اليهودي» المتطرف طرد عوائل الاستشهاديين من فلسطين المحتلة، إلي جانب هدم منازل أُسرهم. مؤكدًا أن 'التواطؤ الدولي' سبب رئيسي في تصاعد الهجمة الصهيونية.

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال أبو دياب: 'إن هذه الدعوة العنصرية تأتي في سياق المشروع الاستعماري الرامي بشكل عام إلي تشريد الفلسطينيين؛ حيث أن الصهاينة ومنذ أن وطأت أقدامهم اللعينة هذا الثري وهم يرفعون شعار أرض بلا شعب لشعب بلا أرض؛ لذلك هم يريدون الأرض و كل ما فيها من دون الإنسان'.
وتابع القول: إن 'الدعوة لإفراغ هذه الأرض من أصحابها الحقيقيين سبقتها موجة من حملات إبعاد المرابطين، وتهجير العشرات من القري في النقب السليب ضمن مخطط الترانسفير؛ علي طريق تصفية وجودنا بالكامل، ومن ثم إحلال المستوطنين وجلب يهود العالم ليأخذوا مكاننا'.
ولفت الناشط المقدسي إلي أن سياسة الاحتلال في تفريغ الأرض من الفلسطينيين تشمل عدة وجوه؛ فضلاً عن أنها تسير بوتيرة مختلفة.
وأضاف: 'هناك هدم المنازل بصفة عامة تحت ذريعة عدم الترخيص؛ وهناك هدم منازل منفذي العمليات الفدائية علي وجه الخصوص، وهناك قرارات الإبعاد وسحب الهويات (..) إلي جانب ما سبق هناك عملية طرد مخفية؛ حيث لا يتمكن الفلسطينيون وبالذات المقدسيين من جلب زوجاتهم إن كانوا في الضفة الغربية أو في الخارج؛ وهذه الخطوات هي جزء من مشروع بعيد المدي لتصفية الوجود العربي (في القدس)'.
وأوضح أن 'هناك المئات من العوائل المقدسية حُرمت من حقها في العيش داخل المدينة تحت ذرائع مختلفة'؛ مؤكداً أن 'هذا المشروع الاستعماري ما كان ليستمر لولا التواطؤ الدولي الحاصل'.
وقال أبو دياب: إن 'الاحتلال يمضي في مخططاته علي قدم وساق لأنه لم يجد من يردعه لا دولياً ولا إقليمياً؛ وما يؤخر الآن مشاريعه هو صمود وثبات الناس، وهذه الانتفاضة المباركة التي فعلاً أربكت حسابات الكيان وقادته'.
انتهي *(3)*387*381*2344