احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين يتم بقرار سياسي من الحكومة الصهيونية

رام الله/ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد عضو «هيئة العمل الوطني والأهلي» الفلسطينية في القدس المحتلة سليمان شقيرات أن إقدام سلطات الاحتلال الصهيوني علي احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، يتم بقرار سياسي من قبل حكومة العدو وأذرعها اليمينية، مشدداً علي أن اللجوء للمحاكم الصهيونية من أجل استعادتها هو 'أمر غير مُجّد'.

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال شقيرات: 'إن هذه المسألة حساسة ، وليس بالمقدور التعامل معها إلا عبر قرارات وخطوات بذات المستوي (..)«إسرائيل» وقادة حربها أرادوا أن يعاقبوا شعبنا المنتفض، وهم ظنوا أن هذه السياسة ستدفعنا نحو الانكسار والاستسلام'.
ولفت الناشط المقدسي إلي أن 'هذا الأمر مهم للغاية انطلاقاً من نقطتين، الأولي: أن استعادة جثامين الشهداء هي حق، والثاني: أن عرض هذه الجثامين علي الطب الشرعي الفلسطيني لمتابعة ما إذا كانت قد تعرضت لسرقة أعضاء أو ما شابه ذلك تبعاً لتجارب سابقة'.
ورأي شقيرات أنه 'وإلي جانب العمل علي تصعيد الحراك الجماهيري الرافض لهذه السياسة الاحتلالية التعسفية، يتوجب علي المستوي الرسمي الفلسطيني إثارة القضية عبر المحافل الدولية المعنية'.
وتابع القول: 'نحن بحاجة ماسة لطرح هذه القضية أمام الرأي العام العالمي من أجل ممارسة الضغوط علي «إسرائيل» لكي تتوقف عما تقوم به'، مضيفًا بأن المسؤولين الصهاينة في هذا الجانب 'يضربون بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف'.
ووصف شقيرات ما تمارسه سلطات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين علي امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة بأنه 'نهج عنصري بامتياز'.
تجدر الإشارة إلي أن سلطات العدو الصهيوني تحتجز منذ أكتوبر/تشرين الأول المنصرم وحتي اليوم جثامين 30 شهيداً؛ سقطوا خلال اعتداءات وجرائم إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال، غالبيتهم من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
انتهي *(3)*387*381*2344