جهانغيري: المشاورات بين طهران والجزائر لصالح أمن المنطقة والتنمية الاقتصادية للبلدين

طهران/ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - قال النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري، ان تبادل المشاورات و وجهات النظر بين ايران والجزائر، يصب لصالح أمن المنطقة والتنمية الاقتصادية بين البلدين.

واشار جهانغيري خلال استقباله اليوم الاثنين رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، الي المشتركات التاريخية والدينية والثقافية وكذلك المواقف المشتركة لطهران والجزائر فيما يتعلق بالتطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم، كما تطرق الي الاوضاع في الشرق الاوسط واداء الجماعات الارهابية امثال داعش والذي افضي الي انتشار رهاب الاسلام في العالم.
وقال ان الاسلام دين المحبة والمودة والرحمة وينبغي من خلال التشاور والتعاون بين الدول الاسلامية ، منع المساس بصورة الاسلام الذي يجري علي يد المتطرفين ودعاة العنف.
واضاف النائب الاول لرئيس الجمهورية : نشاهد احداث مؤلمة في العراق وسوريا واليمن، والتشاور مع دول مثل الجزائر التي تتميز بمواقف منطقية تجاه هذه الاحداث ، يمكن ان يساعد علي تسوية هذه الازمات السائدة في المنطقة.
واشار جهانغيري الي اجتماع القمة للدول المصدرة للغاز الذي تحتضنه طهران اليوم، معربا عن امله في اتخاذ الاجتماع قرارات تساهم في حفظ مصالح الدول المصدرة للغاز.
وتطرق الي الامكانيات الواسعة لدي طهران والجزائر لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري منوها الي رغبة الدول الغربية والاوروبية لتنمية العلاقات والتعاون مع ايران وقال ان ايران ترحب بتعزيز العلاقات مع جميع الدول لكننا نحرص علي المزيد من التعاون مع الدول الصديقة سيما الجزائر .
وثمن النائب الاول لرئيس الجمهورية مواقف الجزائر الطيبة تجاه المفاوضات النووية بين ايران ودول 5+1 ورسالة التهنئة التي بعثها الرئيس الجزائري بوتفليقه للرئيس الايراني بمناسبة الاتفاق النووي معربا عن امله في توفير الارضية لنشاطات القطاعات الخاصة والحكومية في مختلف المجالات في مرحلة مابعد الحظر في ظل معرفة اليات ازالة القيود وفي اطار اللجنة المشتركة العليا بين البلدين.
من جانبه اشار رئيس الوزراء الجزائري الي اجتماع قمة طهران للدول المصدرة للغاز مؤكدا ضرورة التعاون بين الدول المنتجة للنفط والغاز في الظروف الحالية لحل ازمة هبوط اسعار الطاقة وتداعياتها.
واضاف سلال ان التعاون بين ايران والجزائر يساعد فضلا عن التأثير في هذا المجال، توفير الفرص المناسبة لتنمية التعاون الثنائي في كافة المجالات.
وصرح ان ايران والجزائر بامكانهما تطوير التعاون التجاري والصناعي في ظل العلاقات السياسية الطيبة جدا ونأمل بان تشكل زيارة النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الي الجزائر، منعطفا في تعزيز هذه العلاقات في كافة المجالات.
وقال ان طهران والجزائر لديهما مواقف متقاربة حول القضايا الاقليمية والدولية ونسعي الي تمهيد الارضية لتطوير تعاون ايران مع جميع الدول الافريقية نظرا لعلاقاتنا الستراتيجية مع دول هذه القارة.
واشار سلال الي مفاوضات ايران مع مجموعة 5+1 وقال ان رئيس الجمهورية وحكومة الجزائر تعتقدان ان الاتفاق النووي بين ايران ودول 5+1 شكل نجاحا كبيرا للجمهورية الاسلامية الايرانية ويمكن ان يساعد علي تعزيز القوة السياسية والاقتصادية وحتي الدفاعية لايران.
كما أكد الوزير الاول الجزائري علي اهمية التشاور والعلاقات الوثيقة بين البلدين بخصوص التطورات في الشرق الاوسط بهدف تسوية المشاكل الناجمة من تواجد الارهابيين والجماعات المتطرفة.
انتهي** 2344