حزب الله لتفاهم وطني بين اللبنانيين لا يشعر فيه أحد بالغبن

بيروت/ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – دعا حزب الله الأطراف اللبنانيين إلي تفاهم وطني ينهي الأزمة الحالية ولا يشعر فيه أيُّ طرف أنه مغبون ومغلوب علي أمره.

موقف حزب الله هذا جاء بحسب تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) من بيروت، علي لسان رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» البرلمانية النائب محمد رعد، خلال كلمة له في احتفال تأبيني في بلدة عدشيت الجنوبية.
وقال النائب رعد: 'علي من كان يراهن علي الاستفادة من ظروف الضغط الإرهابي، الذي انطلق قبل 5 سنوات، أن يعيدوا النظر لقراءاتهم، لأنّ الأرجحية لم تعد لهذه القوي الإرهابية بعد تغيّر موازين القوي'.
وتابع رعد القول: 'إن ما يجري من تغييرات ميدانية في سوريا، ومن صمود، استدعي حماسةً دولية لمعالجة سياسية للوضع في سوريا'.
وجدد رئيس كتلة نواب حزب الله دعوة الأطراف والقوي اللبنانية إلي التفاهم والحوار من أجل 'تحصين الوضع الداخلي ولمصلحة استقرار لبنان'.
وأضاف: 'إن علي الأطراف كافة السعي إلي تفاهم وطني لا يشعر فيه أيُّ طرف أنه مغبون أو مغلوب علي أمره، لأننا نريد أن نحقق حدًا أدني من الإنصاف في التعاطي علي قدم المساواة إزاء حقوق المواطنين ومصالحهم فلا يكون شتاء وصيف علي سقف واحد'.
وشدد النائب رعد علي أن أزمة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية 'لا تُحَل إلاّ بالتفاهم علي خدمة نهج وطني، لا يجامل إزاء حفظ السيادة والاستقلال، ويتجاوز مسألة التدخل والتصرف والخضوع'.
وقال: 'المطلوب للرئاسة شخص معروف بعقله وحسّه السيادي، وقد يكون مطلوبًا أن يشكّل حيثية شعبية في طائفته، لكن المطلوب أن تكون هذه الحيثية مضافة إلي الإحساس السيادي الذي يعتمر في قلوب شعبنا، وخصوصًا في مناطق أهلنا المقاومين الذين أخذوا علي عاتقهم الدفاع عن الوطن ضد الخطرين الإسرائيلي والتكفيري'.
وأضاف: 'لا يجوز أن ننتظر رئيسًا ليدير أزمة، فيبقي من يتصدي للمخاطر الإسرائيلية فيما بقية أطراف لبنانيين تنتظر النتيجة لتصفق للفائز وللتعاطي معه'.
وختم النائب رعد قائلًا: 'إذا كنا وطنيين وأبناء وطن واحد علينا أن نتشارك في دفع الأخطار، وأن نتشارك في مسؤوليات الإنماء المطلوب، وفي تحقيق النظام والإجراءات التي تكفل للناس حقوقها'.
انتهي *(4)* 381*2344