الجزائر تشدد العقوبة علي الالتحاق بالجماعات الإرهابية في الخارج

الجزائر / 23 تشرين الثاني / نوفمبر / إرنا- كشفت وزارة العدل الجزائرية عن مشروع القانون الجديد الذي يجرم التحاق الجزائريين بالتنظيمات الإرهابية في الخارج.

ويتضمن مشروع القانون إضافة مادتين اثنتين إلي قانون العقوبات الجزائري ساري المفعول، تشدد العقوبات المطبقة في مجال مكافحة ظاهرة الإرهاب في شقها المتعلق بظاهرة المقاتلين الأجانب'.
ويشير مشروع القانون إلي تسليط عقوبة 'السجن المؤقت من خمس إلي عشر سنوات وبغرامة تترواح من 100.000 دج إلي 500.000 دج علي كل جزائري أو أجنبي مقيم بالجزائر بطريقة شرعية أو غير شرعية يسافر أو يحاول السفر إلي دولة أخري، بغرض ارتكاب أفعال إرهابية أو تدبيرها أو الإعداد لها أو المشاركة فيها أو التدريب علي ارتكابها أو لتلقي تدريب عليها'.
كما تطبق العقوبة نفسها في حق كل 'من وفر أو جمع عمدا أموالا بأية وسيلة وبصورة مباشرة أو غير مباشرة، بقصد استخدامها أو مع علمه بأنها ستستخدم في تمويل سفر أشخاص إلي دولة أخري' بغرض ارتكاب أعمال إرهابية.
والأمر ذاته بالنسبة إلي من 'يقوم عمدا بتمويل وتنظيم سفر أشخاص إلي دولة أخري، بغرض ارتكاب أفعال إرهابية أو تدبيرها أو الإعداد لها أو المشاركة فيها أو التدريب علي ارتكابها أو لتلقي تدريب عليها أو تسهيل ذلك السفر'.
كما يضاف إلي القائمة 'من يستخدم تكنولوجيات الإعلام والاتصال لارتكاب الأفعال المذكورة سلفا''.
ويعاقب 'بالسجن المؤقت من خمس إلي عشر سنوات وبغرامة من 100.000 دج إلي 500.000 دج، كل من يستخدم تكنولوجيات الإعلام والاتصال لتجنيد الأشخاص لصالح إرهابي أو جمعية أو تنظيم أو جماعة أو منظمة يكون غرضها أفعال إرهابية، أو ينظم شؤونها أو يدعم أعمالها أو أنشطتها أو ينظم شؤونها أو يدعم أعمالها أو أنشطتها أو ينشر أفكارها بصورة مباشرة أو غير مباشرة'.
وتعد الجزائر من بين الدول الأقل استقطابا لشبابها من قبل التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا، مقارنة بدول أخري. وقد أشار المدير العام للحريات العمومية والشؤون القانونية بوزارة الداخلية الجزائرية 'محمد طالبي' إلي أن عدد الجزائريين في التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط لا يتعدي 100 شاب.
انتهي* 472** 2344