٢٤‏/١١‏/٢٠١٥ ٨:٥٤ م
رمز الخبر: 81852658
٠ Persons
قائد الثورة : ايران تدعم اي شخص يقاوم الغطرسة

طهران - 24 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي السياسة الاميركية الخطرة في العالم ومنطقة اميركا الجنوبية بانها تتمثل في تغيير هوية الشباب مؤكدا انه من خلال تعزيز الارادات وتزايد الاتصالات والتعاون ينبغي الصمود امام هذه السياسة السلطوية .

واشاد اية الله الخامنئي لدي استقباله مساء الثلاثاء الرئيس البوليفي افو مورالس بالصمود البطولي لبوليفيا وبعض الدول الاخري في اميركا اللاتينية امام غطرسة جبهة الاستكبار معتبرا السياسة الاميركية الخطرة في العالم ومنطقة اميركا الجنوبية بانها تتمثل في تغيير هوية الشباب .
واعتبر سماحته الصمود امام المطالب الاميركية الاستكبارية المبالغة فيها ميزة مهمة وحتي اكثر اهمية من تاميم صناعة النفط لبوليفيا والسيد مورالس وقال ان ايران كانت اول دولة في العالم خرجت بشكل كامل عن الهيمنة الاميركية من خلال ثورة شعبية ومستقلة فجرها الامام الخميني الراحل وصمدت بوجه معارضة الامبراطوريتين الشرقية والغربية وانواع ضغوطهما العسكرية والامنية و الاقتصادية.
واضاف:علي هذا الاساس فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم اي شخص في اي بقعة بالعالم يصمد امام الغطرسة والهيمنة .
واشار الي الامكانيات والمواهب الوفيرة لبوليفيا وقال ان هذه الامكانيات والطاقات وكذلك العلاقات الثنائية بين البلدين والمجالات المتعددة للتعاون بامكانها ان توضع في خدمة مصالح الشعوب والصمود امام المتغطرسين.
واعتبر القائد التقدم الاقتصادي البوليفي بهدف ضمان الاستقلال السياسي والاقتصادي بانه امر ضروري وقيم وقال: اضافة الي التقدم في مجال العتاد يجب الاهتمام ايضا بالتقدم في مجال البرمجيات.
واعتبر سماحته السياسة الاميركية في العالم وكذلك في منطقة اميركا اللاتينية بانها تتمثل في تغيير هوية السكان المحليين والشباب من خلال استخدام اساليب اتصالاتية جديدة وقال : لو ينجح الاميركيون في سياستهم هذه ويتمكنوا من تحويل فكر الشباب الي ' الفكر الاميركي ' فانهم سيفرضون هيمنتهم علي الدول دون الحاجة الي انقلاب عسكري واجراءات شاقة .
واعتبر سماحته تعزيز الهوية المحلية والتعريف بالقيم للشباب بانه السبيل لمواجهة هذه السياسة الاميركية وقال :من خلال الاتكال علي الله المتعال وتعزيز الارادات يمكن تحقيق النصر في هذه المعركة .
من جانبه قال الرئيس مورالس : نحن نعتبر سماحتكم اب ومرشد جميع الثورات المستقلة خاصة الثورات في منطقة اميركا اللاتينية وقد تعلمنا دروسا كثيرة من كلماتكم القيمة والملهمة والباعثة للامل .
واعتبر مورالس التدخلات الاميركية بانها تثير المشاكل وقال : في بداية مسؤوليتي وردا علي التحذيرات الاميركية بشان العلاقة مع ايران اكدت باننا دولة مستقلة ولن ناخذ اذنا من احد لاقامة العلاقات مع الاخرين .
واكد مورالس علي ' اننا لم ولن نخضع لابتزاز الاميركيين' وقال : من خلال تاميم صناعة النفط في بوليفيا قد ثبتنا استقلالنا وسيادتنا وانهينا السنين من العدوان الغربي .
واعتبر مورالس نسبة التقدم وتقديم الخدمات خلال فترة استقلال بوليفيا بانها عدة اضعاف مقارنة بفترة التبعية للغرب وقال : ان اجمالي الانتاج القومي البوليفي ارتفع اليوم الي اكثر من 36 مليار دولار بحيث ارتفع اربعة اضعاف مقارنة بعصر التبعية .
واشار الي التجارب والقدرات الايرانية الكبيرة في القطاعات العلمية والتقنية المختلفة وقال ان ايران وبوليفيا تعتبران متحدين من الناحية التاريخية والثقافية والشعبية وامل ان تنمو العلاقات الثنائية في مختلف المجالات .
وصرح مورالس ان بوليفيا تشيد دوما بمواقف الجمهورية الاسلامية واننا علي ثقة بان ايران ستواصل طريقها بثبات .
واكد الرئيس البوليفي ان بلاده في ظل تنمية التعاون والعلاقات مع الدول الثورية والصامدة مثل ايران تمتلك القوة والاستقامة والاستقرار.
انتهي ** 1837