الهجمة الصهیونیة علي القدس هی ترجمة لأطماع الیهود فی جعلها عاصمة لهم

رام الله/ 25 تشرین الثانی/ نوفمبر/ إرنا – أكد رئیس قسم المخطوطات فی المسجد الأقصي المبارك د. ناجح بكیرات أن تصاعد وتیرة العربدة الصهیونیة داخل المسري النبوی الشریف ما هو إلا ترجمة عملیة للأطماع الاستعماریة والمخططات التهویدیة.

وفی تصریح لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا»، لفت بكیرات إلي أن الانتهاكات التی یرتكبها المتزمتون الصهاینة لحرمة المسجد الأقصي المبارك تجری علي 'مرأي ومسمع من سلطات العدو التی لا تكتفی بالمشاهدة؛ وإنما تمول وترعي ذلك'.
وقال بكیرات: 'إن ما یجری من حفریات وعملیات ممنهجة لتغییر المعالم العربیة، وإحلال معالم یهودیة، إلي جانب تصعید الهجمة القمعیة داخل المدینة المقدسة بشكل عام یفضح أطماع الاحتلال والیهود الذین یریدون للأقصي الاندثار، ومن ثم جعل المدینة عاصمة لمشروع «إسرائیل الیهودیة».
وشدد رئیس قسم المخطوطات فی المسجد الأقصي علي بطلان التسمیة التی یطلقها العدو علي ما یجری یومیاً فی المسجد من تدنیس واستباحة تحت عنوان «سیاحة».
وتابع القول: 'إن هذا الأمر تحدیداً كان موجوداً منذ العام 1924؛ ولیس جدیداً؛ ولكن ما تطور فیه هو، تغییر نوعیة «الستاتیكو»؛ یعنی كانت السیاحة عبارة عن زیارة ولا یوجد بها أیة طقوس تلمودیة أو استفزازیة لمشاعر المسلمین؛ أما الیوم فهی بالأساس مجرد تأدیة صلوات وما شابه (..) السیاحة غیر المشبوهة كانت تتم بإذن من الأوقاف؛ وبإشراف من الأوقاف؛ وكانت هناك ساعات معینة؛ والأوقاف تدخل من تشاء؛ وتمنع من تشاء؛ وكانت بأعداد قلیلة؛ أما الیوم فهذه المسألة كلها بید الاحتلال'.
وأضاف بكیرات: 'السیاحة لم تكن أیضاً تحت حراسة قوات خاصة؛ أما الیوم فالیهود یقتحمون الأقصي بحمایة عسكریة مشددة؛ السیاحة لم تكن تحمل فی طیاتها أی نیة مبیتة؛ أما الیوم فلا.. هناك تحضیر وترتیب بین الجماعات المتطرفة التی لا تخفی مساعیها لإقامة الهیكل المزعوم فوق أنقاض أولي القبلتین، ولذا فنحن نسعي بكل قوة لوقف ذلك؛ نحن نتحدث عن تغیرات كبیرة جداً، وتحولات خطیرة تمس بالجزء الإسلامی من المدینة'.
انتهي *(3)*387*381**2344