مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال حق كفلته المواثيق الدولية

رام الله/ 25 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – شدد أمين عام «التجمع الوطني الديمقراطي» داخل فلسطين المحتلة عام 1948، عوض عبد الفتاح علي أن المحاولات الصهيونية المتلاحقة للمساس بشرعية المقاومة ستبوء بالفشل، مؤكداً أن هذا النمط النضالي أياً كان شكله قد كفلته المواثيق والأعراف الدولية.

وقال عبد الفتاح في تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»: 'إن مقاومة الاحتلال هي أمر مشروع من حيث المبدأ ، ويبقي أن يختار الشعب الواقع تحت الاستعمار الأشكال الممكنة للتعبير عن مناهضته للاحتلال وإجراءاته القمعية'.
ولفت إلي أن لجوء الشعب الفلسطيني إلي النهج الثوري لم يكن من فراغ ؛ وإنما هو نتيجة مباشرة للوحشية 'الإسرائيلية' التي تمارس بحقه صباح – مساء.
وتابع القول: 'ليس سراً أن القوي الفلسطينية المختلفة تدعو إلي حراك شعبي مدني ضد الاحتلال وسوائب المستوطنين علي غرار ما كان حاصلاً في الانتفاضة الأولي عام 1987 ، وما يقوم به شعبنا البطل من اليوم في كافة المناطق والمدن هو تجسيد لحقه الطبيعي في النضال من أجل حريته وحياته وحياة أولاده وبناته الذين يلاحقهم الموت في كل لحظة'.
ورداً علي الذريعة التي يكررها قادة العدو لتبرير سياساتهم الإجرامية، قال عبد الفتاح: 'ليس جديداً أن يعتبر نظام الأبرتهايد الكولنيالي (الفصل العنصري) الإسرائيلي كل نشاط يقاوم الاحتلال، عملاً إرهابياً (..) في كل يوم يتضح جلياً أن أكثر ما يزعج الصهاينة هو فضح انتهاكاتهم وطابعهم العدواني، الاحتلال وقادته لا يتقبلون حتي مجرد الحديث عن تعايش مع فلسطينيي الداخل، وهم علي الدوام يناصبونهم الحقد والكراهية، كيف لا وهؤلاء الفلسطينيون يرون عن قرب مدي العنصرية، ومدي الفاشية التي تحكم تل أبيب التي لطالما تشدقت بالحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان؛ لكنها في حقيقة الأمر أبعد ما تكون عن ذلك'.
انتهي *(3)*387*381*2344